إليه. ومثل هذا العلم يكون ثابتا مستمرّا لا يتغيّر أصلا كالعلم بالكلّيات. (مو 8، 76، 9)
-إن لفظة اللّه على تقدير كونها في الأصل صفة فقد انقلبت علما مشعرا بصفات الكمال للاشتهار. (مو 8، 212، 6)
-صفات اللّه نوعان: الأول صفات اللطف كالجمال والثاني صفات القهر كالجلال، والصفات الثبوتية تسمّى صفات الجمال والسلبية تسمّى صفات الجلال. (نظر، 5، 6)
-الصفات الجلالية: هي ما يتعلّق بالقهر والعزّة والعظمة والسعة. (تع، 117، 9)
-الصفات الجمالية: ما يتعلّق باللطف والرحمة. (تع، 117، 8)
-الصفات على ضربين: صفات الذات وصفات الأفعال، والفرق بينهما أن كل ما يوصف به اللّه ولا يجوز أن يوصف بضدّه فهو من صفات ذاته نحو الوجود والقدم والقدرة والعلم والحياة وكل ما يجوز أن يوصف به وبضدّه فهو من صفات الأفعال نحو الرحمة والشفاعة والغضب. (نظر، 9، 26)
-الصفات الذاتية: هي ما يوصف اللّه بها، ولا يوصف بضدّها نحو القدرة والعزّة والعظمة وغيرها. (تع، 117، 4)
-الصفات الفعلية: هي ما يجوز أن يوصف اللّه بضدّه كالرضا والرحمة والسخط والغضب ونحوها. (تع، 117، 6)
-الصفات اللازمة لشي ء واحد متعدّدة ككون السواد سوادا ولونا وشيئا وعرضا، ويدخل في ذلك كون الرب تعالى عالما وقادرا فإنه لازم لذاته. (مو 5، 4، 5)
-المراد بالصفات النفسية ما لا يحتاج في وصف الشي ء به إلى تعقّل أمر زائد عليه كالإنسانية والحقيقة والوجود والشيئية للإنسان، وتقابلها الصفات المعنوية التي تحتاج في الوصف بها إلى تعقّل أمر زائد على ذات الموصوف كالتحيّز والحدوث.
وبعبارة أخرى الصفة النفسية هي التي تدلّ على الذات دون معنى زائد عليها، والمعنوية ما تدلّ على معنى زائد على الذات. وقال بعضهم بناء على الحال وكونها زائدة على الذات مع كونها من صفات النفس الصفة النفسية ما لا يصح توهم ارتفاعها عن موصوفها والمعنوية ما يقابلها. (مو 4، 62، 7)
-الصفة: هي الاسم الدالّ على بعض