فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 1207

-الحركة في الكم: هي انتقال الجسم من كمّية إلى أخرى كالنمو والذبول. (تع، 74، 22)

-الحركة في الكيف: هي انتقال الجسم من كيفية إلى أخرى كتسخّن الماء وتبرّده وتسمّى هذه الحركة استحالة. الحركة في الكيف: هي الكيفية الحاصلة للمتحرّك ما دام متوسّطا بين المبدأ والمنتهى، وهو أمر موجود في الخارج. (تع، 75، 1)

-الحركة في الوضع: هي الحركة المستديرة المنتقل بها الجسم من وضع إلى آخر، فإن المتحرّك على الاستدارة إنما تبدل نسبة أجزائه إلى أجزاء مكانه ملازما لمكانه غير خارج عنه قطعا كما في حجر الرحا.

الحركة في الوضع: قيل هي التي لها هوية اتّصالية على الزمان لا يتصوّر حصولها إلّا في الزمان. (تع، 75، 6)

-الحركة القسرية: ما يكون مبدؤها بسبب ميل مستفاد من خارج كالحجر المرمي إلى فوق. (تع، 75، 14)

-الحركة القسرية هي التي تكون على خلاف الحركة الطبيعية، ولما لم تكن الفلكيات متحرّكة بحركة طبيعية استحال أن تتحرّك قسرا. (نظر، 293، 17)

-الحركة المستديرة حركة وضعية فيكون مبدأها وكذا منتهاها وضعا مخصوصا، كما أن مبدأ الحركة الكيفية ومنتهاها كيف مخصوص، فإذا فرض أن جسما كان ساكنا ثم تحرّك على نفسه فالوضع الذي ابتدأت الحركة منه كان مبدأ لها، وإذا فرض سكونها ثانيا كان الوضع الذي انقطعت الحركة عنده منتهى لها سواء كان مماثلا للوضع الأول أو مخالفا له، فقد ثبت للمستديرة مبدأ ومنتهى بالفعل كالمستقيمة. (مو 6، 243، 12)

-إن صحّة الحركة المستديرة تستلزم صحّة وجود مبدأ الميل المستدير لا وجوده بالفعل، وإن وجود المؤثّر قد يتخلّف عنه الأثر لوجود المانع. (مو 7، 96، 8)

-ليس حركة النبض صادرة عن شعور وإرادة ولا عن سبب خارج عن المتحرّك. (مو 5، 204، 2)

-قد يقال إن حركة النبض قسرية والقاسر هو الروح فإنه يجذب غذاءه الذي هو الهواء ويدفع ما فضل منه فيعرض لوعائه الانبساط بالجذب والانقباض بالدفع.

وقيل القاسر هو القلب، أما على سبيل المدّ والجزر فإنه إذا انبسط القلب توجّه إليه الروح من الشرايين فينقبض، وإذا انقبض القلب توجّه الروح إلى الشرايين فينبسط. وأما على سبيل الاستتباع كما تستتبع حركة الشجر حركة أغصانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت