الاثنين، وينبغي أن يزاد في تفسير المتقدّم بالطبع قيد كونه غير مؤثّر في المتأخّر ليخرج عنه المتقدّم بالعلية. (تع، 176، 21)
-المتقدّم بالعلّية: هي العلّة الفاعلية الموجبة بالنسبة إلى معلولها، وتقدّمها بالعلّية كونه علّة فاعلية كحركة اليد فإنها متقدّمة بالعلّية على حركة القلم وإن كانا معا بحسب الزمان. (تع، 177، 12)
متقدّم ومتأخر
-كل واحد من المتقدّم والمتأخّر إذا كان زمانا لم يحتج في شي ء منهما إلى زمان زائد عليه، وإذا لم يكن شي ء منهما زمانا احتيج فيهما إلى الزمان، وإذا كان أحدهما زمانا والآخر ليس بزمان احتيج في الآخر إلى الزمان دون الأول. (مو 5، 105، 17)
متكلّم
-المتكلّم على قاعدة اللغة في المشتقّات كالمتحرّك والأسود من قام به الكلام لا من أوجده، ومن هنا ينتظم برهان على إثبات الكلام النفسي. والكلام في اللغة اسم جنس يقع على القليل والكثير. وعرّفه بعض الأصوليين بأنه المنتظم من الحروف المسموعة المتميّزة، وقد يزاد قيدان آخران فيقال: المتواضع عليها إذا صدرت عن واجد قادر، ويطلق في عرف النحاة على ما يفيد فائدة تامة. (كش، 5، 9)
-المتماثلات تختلف بالعوارض، فإذا حصل النظر الصحيح في القطعيات ميّزت البديهة أن اللازم هناك علم لا جهل يخالفه في بعض عوارضه. (مو 1، 235، 15)
متميّز
-المتميّز هو الذي ثبت له التميّز والتعيّن الذي هو مفهوم ثبوتى وثبوته للشي ء فرع ثبوت ذلك الشي ء في نفسه. (مو 1، 152، 5)
-المتن هو ألفاظ الحديث التي تتقوّم بها المعاني. (دي، 5، 17)
-متن الحديث نفسه لا يدخل في الاعتبار إلّا نادرا، بل يكتسب صفة من القوّة والضعف وبين بين بحسب أوصاف الرواة من العدالة والضبط والحفظ وخلافها، وبين ذلك وبين خلافه أو بحسب الإسناد من الاتّصال والانقطاع والإرسال ونحوها والاضطراب فالحديث على هذا ينقسم إلى صحيح وحسن وضعيف. (دي، 13، 26)
-المتواتر: هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصوّر تواطؤهم على الكذب لكثرتهم أو لعدالتهم، كالحكم بأن النبي صلى اللّه عليه وسلم ادّعى النبوّة وأظهر المعجزة على يده. سمّي بذلك لأنه لا يقع دفعة بل على التعاقب والتوالي. (تع، 175، 11)