فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 1207

-التفريد: وقوفك بالحق معك، هذا إذا كان الحق عين قوى العبد بقضية قوله صلى اللّه عليه وسلم: (كنت له سمعا وبصرا) . (تع، 55، 22)

-التفريع: جعل شي ء عقيب شي ء لاحتياج اللاحق إلى السابق. (تع، 55، 21)

-التفسير في الأصل: هو الكشف والإظهار، وفي الشرع توضيح معنى الآية وشأنها وقصّتها والسبب الذي نزلت فيه بلفظ يدلّ عليه دلالة ظاهرة. (تع، 55، 18)

-يقال في تفصيل الأقسام ما يتوقّف الشي ء إما جزء له أو خارج عنه، والثاني إما مقارن للمعلول أي محل له فهو الموضوع بالقياس إلى العرض والمحل القابل بالقياس إلى الصورة الجوهرية وحدها، وإما غير مقارن، فإما أن يكون منه الوجود أو لأجله الوجود أو لا بهذا ولا ذاك.

(نظر، 152، 20)

تفكّر

-التفكّر: تصرّف القلب في معاني الأشياء لدرك المطلوب. التفكّر: سراج القلب يرى به خيره وشرّه ومنافعه ومضارّه وكل قلب لا تفكّر فيه فهو في ظلمات يتخبّط، وقيل هو إحضار ما في القلب من معرفة الأشياء، وقيل التفكّر تصفية القلب بموارد الفوائد، وقيل مصباح الاعتبار ومفتاح الاختبار، وقيل حديقة أشجار الحقائق وحدقة أنوار الدقائق، وقيل مزرعة الحقيقة ومشرعة الشريعة، وقيل فناء الدنيا وزوالها وميزان بقاء الآخرة ونوالها، وقيل شبكة طائر الحكمة، وقيل هو العبارة عن الشي ء بأسهل وأيسر من لفظ الأصل. (تع، 56، 1)

-التفكيك: انتشار الضمير بين المعطوف والمعطوف عليه. (تع، 56، 11)

-التفهيم: إيصال المعنى إلى فهم السامع بواسطة اللفظ. (تع، 55، 17)

-التقابل الموجود في الأحكام وفي أكثر نسخ المتن هو المطابقة، وما ذكره في تعريف التقابل من أنه ذكر معنيين متقابلين تفسير للمطابقة على ما هو المشهور، وأما التقابل فهو قسم منها وقد عرّفوه بأن يؤتى بمعنيين متوافقين أو أكثر بما يقابلهما، كقوله تعالى: فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَ لْيَبْكُوا كَثِيرًا (التوبة: 82) إلّا أنه لا مناقشة في الاصطلاحات فجاز أن يطلق التقابل على ما يسمّى مطابقة وبالعكس. (مخ، 135، 27)

-التقابل هو امتناع اجتماع شيئين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت