فهرس الكتاب

الصفحة 969 من 1207

هو مصدر الآثار ومظهر الأحكام، والوجود الذهني هو الوجود الظلي الذي لا يكون كذلك، وإذا اعتبر انقسام الوجود إليهما صارت العوارض أقساما ثلاثة ما للوجود الخارجي بحسب خصوصه مدخل فيه. (نور، 67، 10)

-الوجود الخارجي هو الوجود الأصيل الذي هو مصدر الآثار ومظهر الأحكام، والوجود الذهني هو الوجود الظلي الذي لا يكون كذلك، وإذا اعتبر انقسام الوجود إليهما صارت العوارض أقساما ثلاثة ما للوجود الخارجي بحسب خصوصه مدخل فيه. (نور، 67، 11)

-لا شبهة في أن النار مثلا لها وجود به تظهر عنها أحكامها وتصدر عنها آثارها من الإضاءة والإحراق وغيرهما وهذا الوجود يسمّى وجودا عينيّا وخارجيّا وأصيلا وهذا مما لا نزاع فيه، إنما النزاع في أن النار هل لها سوى ذلك الوجود وجود آخر لا يترتّب به عليها تلك الأحكام والآثار أو لا، وهذا الوجود الآخر يسمّى وجودا ذهنيّا وظلّيّا وغير أصيل، وعلى هذا يكون الوجود في الذهن نفس الماهية التي توصف بالوجود الخارجي والاختلاف بينهما بالوجود دون الماهية، ولهذا قال بعض الأفاضل الأشياء في الخارج أعيان وفي الذهن صور، فقد تحرّر محل النزاع بحيث لا مرية فيه ويوافقه كلام المثبت والنافي. (مو 2، 169، 5)

-لا شبهة في أن النار مثلا لها وجود به تظهر عنها أحكامها وتصدر عنها آثارها من الإضاءة والإحراق وغيرهما وهذا الوجود يسمّى وجودا عينيّا وخارجيّا وأصيلا وهذا مما لا نزاع فيه، إنما النزاع في أن النار هل لها سوى ذلك الوجود وجود آخر لا يترتّب به عليها تلك الأحكام والآثار أو لا، وهذا الوجود الآخر يسمّى وجودا ذهنيّا وظلّيّا وغير أصيل، وعلى هذا يكون الوجود في الذهن نفس الماهية التي توصف بالوجود الخارجي والاختلاف بينهما بالوجود دون الماهية، ولهذا قال بعض الأفاضل الأشياء في الخارج أعيان وفي الذهن صور، فقد تحرّر محل النزاع بحيث لا مرية فيه ويوافقه كلام المثبت والنافي. (مو 2، 169، 3)

-الوجود المطلق مشترك بين الموجودات بأسرها فلا يكون عرضا ذاتيّا لشي ء منها، وأما الوجود الخاص بواحد منها فهو جزئي حقيقي لا يحمل على شي ء قطعا.

(مو 1، 45، 2)

-الوجود عند مثبتي الأحوال مشترك بين الموجودات كلها فلا يتصوّر كونه مميّزا، فالمراد بالموجودية، المميّزة هو الموجودية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت