فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 1207

وفروعه، فيكون انبساطها بانبساط القلب وانقباضها بانقباضه، وقد يقال أيضا أن حركة النبض مركّبة، والمنحصر في الأقسام الثلاثة هو الحركة البسيطة فلا نقض بخروجها عنها. (مو 5، 205، 6)

-الحركة والسكون بالمعنى المشهور مختصّان بالأجسام، وأن المراد بحركة الحرف كونه بحيث يمكن أن يتلفّظ بعده بإحدى المدّات الثلاث، وسكونه كونه بحيث لا يمكن فيه ذلك. (كش، 34، 9)

-الحروف: هي الحقائق البسيطة من الأعيان عند مشايخ الصوفية. (تع، 76، 5)

-الحروف إما مصوّتة وهي التي تسمّى في العربية حروف المدّ واللين وهي الألف والواو والياء إذا كانت ساكنة متولّدة من إشباع ما قبلها من الحركات المجانسة لها، فإن الضمّ مجانس للواو والفتح للألف والكسر للياء، وإما صامتة وهي ما سواها أي ما سوى الحروف المذكورة، والصامتة قد تكون متحرّكة وقد تكون ساكنة بخلاف المصوّتة، فإنها لا تكون إلّا ساكنة مع كون حركة ما قبلها من جنسها، ... فالألف لا يكون إلّا مصوّتا لامتناع كونه متحرّكا مع وجوب كون الحركة السابقة عليه فتحة، وإطلاق اسم الألف على الهمزة بالاشتراك اللفظي، وأما الواو والياء فكل واحد منهما قد يكون مصوّتا ... ، وقد يكون صامتا بأن يكون متحرّكا أو ساكنا ليس حركة ما قبله من جنسه. (مو 5، 271، 11)

-الحروف العاليات: هي الشئون الذاتية الكائنة في غيب الغيوب كالشجرة في النواة وإليه أشار الشيخ محمد العربي بقوله:

كنا حروفا عاليات لم نقل ... متعلّقات في ذرى أعلى القلل

(تع، 76، 6)

-حروف اللين: هي الواو والياء والألف، سمّيت حروف اللين لما فيها من قبول المدّ. (تع، 76، 9)

-الحرية: في اصطلاح أهل الحقيقة الخروج عن رقّ الكائنات وقطع جميع العلائق والأغيار، وهي على مراتب: حرية العامة عن رقّ الشهوات، وحرية الخاصة عن رقّ المرادات لفناء إرادتهم في إرادة الحق، وحرية خاصة الخاصة عن رقّ الرسوم والآثار لانمحاقهم في تجلّي نور الأنوار.

(تع، 76، 14)

-الحزم: أخذ الأمور بالاتّفاق. (تع، 76، 20)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت