-الفترة: خمود نار البداية المحرقة بتردّد آثار الطبيعة المخدّرة للقوة الطلبية. (تع، 144، 8)
-الفتنة: ما يتبيّن به حال الإنسان من الخير والشر، يقال فتنت الذهب بالنار إذا أحرقته بها لتعلم أنه خالص أو مشوب، ومنه الفتانة وهو الحجر الذي يجرّب به الذهب والفضّة. (تع، 144، 9)
فتوّة
-الفتوّة في اللغة: السخاء والكرم، وفي اصطلاح أهل الحقيقة: هي أن تؤثر الخلق على نفسك بالدنيا والآخرة. (تع، 144، 6)
-الفتوح: عبارة عن حصول شي ء مما لم يتوقّع ذلك منه. (تع، 144، 12)
-الفجور: هو هيئة حاصلة للنفس بها يباشر أمورا على خلاف الشرع والمروءة. (تع، 144، 13)
-الفحشاء: هو ما ينفر عنه الطبع السليم ويستنقصه العقل المستقيم. (تع، 144، 15)
-الفخر: التطاول على الناس بتعديد المناقب. (تع، 144، 16)
-الفداء: أن يترك الأمير الأسير الكافر ويأخذ مالا أو أسيرا مسلما في مقابلته.
(تع، 144، 17)
-الفرائد جمع فريدة وهي الدرة الكبيرة، وسمّيت بها إمّا لأنها لا نظير لها أو باعتبار أنها كانت متفرّدة في صدقها.
(نظر، 3، 20)
-الفرائض: علم يعرف به كيفيّة قسمة التركة على مستحقّيها. (تع، 145، 3)
-الفرائض جمع فريضة، وهي ما قدر من السهام في الميراث. وإنما جعل العلم بها نصف العلم إما لاختصاصها بإحدى حالتي الإنسان وهي الممات دون سائر العلوم الدينية فإنها مختصّة بحال الحياة، وإما لاختصاصها بأحد سببي الملك أعني الضروري دون الاختياري كالشراء وقبول الهبة والوصية وغيرها، وإما للترغيب في تعلّمها لكونها أمورا مهمّة. (سر، 4، 1)
-الفرائض إما محمولة على ما ذكر وتخصيصها بالذكر لما مرّ أو على ما فرضه اللّه تعالى على عباده من التكاليف وخصّ ذكرها بعد التعميم لمزيد الاهتمام، ولا يبعد أن يجعل لفظ الفرائض في