-العنادية: هم الذين ينكرون حقائق الأشياء ويزعمون أنها أوهام وخيالات كالنقوش على الماء. (تع، 138، 12)
-العنادية: هي القضية التي يكون الحكم فيها بالتنافي لذات الجزءين مع قطع النظر عن الواقع كما بين الفرد والزوج والحجر والشجر وكون زيد في البحر وأن لا يغرق. (تع، 138، 22)
-إن العناصر إذا امتزجت وانفعل بعضها عن بعض أدّى ذلك بها إلى أن يخلع صورها، فلا يبقى لشي ء منها صورته المخصوصة به ويلبس الكل حينئذ صورة واحدة هي حالة في مادة واحدة، وتلك الصورة متوسّطة بين الصور المتضادّة التي للبسائط. (مو 7، 163، 13)
-قال ابن سينا: العناية هي إحاطة علم الأول تعالى بالكل وبما يجب أن يكون عليه الكل حتى يكون على أحسن النظام، فعلم الأول بكيفية الصواب في ترتيب وجود الكل منبع لفيضان الخير في الكل من غير انبعاث قصد وطلب من الأول الحق. (مو 8، 81، 16)
-العندية: هم الذين يقولون إن حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات، حتى إن اعتقدنا الشي ء جوهرا فجوهر أو عرضا فعرض أو قديما فقديم أو حادثا فحادث. (تع، 138، 14)
-الأجسام المختلفة الطبائع: العناصر وما يتركّب منها من المواليد الثلاثة والأجسام البسيطة المستقيمة الحركة التي مواضعها الطبيعية داخل جوف فلك القمر، يقال لها باعتبار أنها أجزاء للمركبات أركان إذ ركن الشي ء هو جزؤه، وباعتبار أنها أصول لما يتألّف منها أسطقسات وعناصر لأن الأسطقس هو الأصل بلغة اليونان وكذا العنصر بلغة العرب إلّا أن إطلاق الأسطقسات عليها باعتبار أن المركبات تتألّف منها وإطلاق العناصر باعتبار أنها تنحلّ إليها، فلوحظ في إطلاق لفظ الأسطقس معنى الكون، وفي إطلاق لفظ العنصر معنى الفساد. (تع، 6، 13)
-العنصر: هو الأصل الذي تتألّف منه الأجسام المختلفة الطباع، وهو أربعة:
الأرض، والماء، والنار، والهواء. (تع، 138، 6)
-العنصر الثقيل: ما كان حركته إلى السفل، فإن كان جميع حركته إلى السفل فثقيل مطلق وهو الأرض، وإلّا فبالإضافة وهو الماء. (تع، 138، 10)
-العنصر الخفيف: ما كان أكثر حركاته إلى جهة الفوق، فإن كان جميع حركته إلى