لزمان أو مكان وقع فيه الفعل. (تع، 20، 13)
-الاسم الشرعي ما لا يعرف أهل اللغة لفظة ولا مسمّاه أو لا يعرفون أحدهما أو يعرفونهما معا لكنهم لم يضعوا ذلك الاسم لذلك المعنى، وإن الكل في ذلك سواء والتسمية بالدينية للتفرقة بين القسمين.
(مخ، 163، 20)
-الاسم: ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة وهو ينقسم إلى اسم عين وهو الدالّ على معنى يقوم بذاته كزيد وعمرو، وإلى اسم معنى وهو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديّا كالعلم أو عدميّا كالجهل. (تع، 19، 2)
-اسم المعنى ما دلّ على شي ء باعتبار معنى أي صفة عارضة له سواء كان قائما بنفسه أو بغيره كالمكتوب والمضمر، وحاصله المشتقّ وما في معناه. واسم العين ما ليس كذلك كالدار والعلم لا المصطلح النحوي من أن المعنى ما قام بغيره والعين ما يقابله، فإضافة اسم المعنى تفيد الاختصاص باعتبار الصفة الداخلة في مفهوم المضاف. وأما إضافة اسم العين فتفيد الاختصاص مطلقا أي غير مقيّد بصفة داخلة في مسمّى المضاف. (مخ، 26، 22)
-اسم الفاعل: ما اشتقّ من يفعل لمن قام به الفعل بمعنى الحدوث، وبالقيد الأخير خرج عنه الصفة المشبّهة، واسم التفضيل لكونهما بمعنى الثبوت لا بمعنى الحدوث.
(تع، 20، 8)
-اسم لا التي لنفي الجنس: هو المسند إليه من معموليها. اسم لا التي لنفي الجنس:
هو المسند إليه بعد دخولها تليها نكرة مضافا أو مشبّها به مثل لا غلام رجل ولا عشرين درهما لك. (تع، 20، 2)
اسم متمكّن
-الاسم المتمكّن: ما تغيّر آخره بتغيّر العوامل في أوله ولم يشابه الحرف نحو قولك هذا زيد ورأيت زيدا ومررت بزيد.
وقيل الاسم المتمكّن هو الاسم الذي لم يشابه الحرف والفعل، وقيل الاسم المتمكّن ما يجري عليه الإعراب، وغير المتمكّن ما لا يجري عليه الإعراب. (تع، 19، 10)
-الاسم: ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة وهو ينقسم إلى اسم عين وهو الدالّ على معنى يقوم بذاته كزيد وعمرو، وإلى اسم معنى وهو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديّا كالعلم أو عدميّا كالجهل. (تع، 19، 2)
-اسم المعنى ما دلّ على شي ء باعتبار معنى