الاصطلاح تنزيه الحق عن كل ما لا يليق بجنابه، وعن النقائص الكونية مطلقا، وعن جميع ما يعد كمالا بالنسبة إلى غيره من الموجودات مجرّدة كانت أو غير مجرّدة، وهو أخصّ من التسبيح كيفيّة وكمّية أي أشدّ تنزيها منه وأكثر، ولذلك يؤخّر عنه في قولهم: سبوح قدوس، ويقال التسبيح تنزيه بحسب مقام الجمع فقط، والتقديس تنزيه بحسب الجمع والتفصيل فيكون أكثر كمّية. التقديس: عبارة عن تبعيد الرب عمّا لا يليق بالألوهية. (تع، 57، 13)
-التقريب: هو سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب، فإذا كان المطلوب غير لازم واللازم غير مطلوب لا يتمّ التقريب.
التقريب: سوق المقدّمات على وجه يفيد المطلوب، وقيل سوق الدليل على الوجه الذي يلزم المدّعي، وقيل جعل الدليل مطابقا للمدّعي. (تع، 57، 1)
-التقريب تطبيق الدليل على المدّعي وبعبارة أخرى هو سوق الدليل على وجه يفيد المطلوب، فيقال هاهنا إذا لم يحكم العقل بالتحريم في هذه الصورة مع إمكان احتياج الجواد إلى تلك القطرة، وتناهي وجوده وما يملكه فبالأولى أن لا يحكم بالحرمة مثلا في الاستلذاذ بنعمة من نعمه سبحانه مع استغنائه عنها ولا تناهي وجوده وما يملكه. (مخ، 219، 19)
-التقرير: الفرق بين التحرير والتقرير أن التحرير بيان المعنى بالكناية، والتقرير بيان المعنى بالعبارة. (تع، 57، 5)
-التقسيم: ضمّ مختصّ إلى مشترك، وحقيقته أن ينضمّ إلى مفهوم كلّي قيود مخصّصة مجامعة إما متقابلة أو غير متقابلة. التقسيم: ضمّ قيود متخالفة بحيث يحصل عن كل واحد منهم قسم. (تع، 56، 12)
-التقسيم هو العمدة في بيان الحاجة دون تعريفه لأنه معلوم بوجه ما، فذلك كاف في التقسيم أو التنبيه. (شمس، 7، 27)
-التقليد: عبارة عن اتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل معتقدا للحقّية فيه من غير نظر وتأمّل في الدليل، كأن هذا المتبع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه.
التقليد: عبارة عن قبول قول الغير بلا حجّة ولا دليل. (تع، 57، 7)
-التقوى: في اللغة بمعنى الاتّقاء، وهو اتّخاذ الوقاية، وعند أهل الحقيقة هو الاحتراز بطاعة اللّه عن عقوبته، وهو صيانة النفس عمّا تستحقّ به العقوبة من فعل أو ترك. (تع، 57، 20)
-التقوى في الطاعة: يراد به الإخلاص، وفي المعصية يراد به الترك والحذر، وقيل