بفي فيقال صدقت هذه القضية في الواقع.
(شمس، 109، 23)
-القطب: وقد يسمّى غوثا باعتبار التجاء الملهوف إليه، وهو عبارة عن الواحد الذي هو موضوع نظر اللّه في كل زمان أعطاه الطلسم الأعظم من لدنه، وهو يسري في الكون وأعيانه الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجسد بيده قسطاس الفيض الأعمّ وزنه يتبع علمه وعلمه يتبع علم الحق وعلم الحق يتبع الماهيات الغير المجعولة، فهو يفيض روح الحياة على الكون الأعلى والأسفل، وهو على قلب إسرافيل من حيث حصّته الملكية الحاملة مادة الحياة والإحساس لا من حيث إنسانيته وحكم جبرائيل فيه كحكم النفس الناطقة في النشأة الإنسانية وحكم ميكائيل فيه كحكم القوة الجاذبة فيها وحكم عزرائيل فيه كحكم القوة الدافعة فيها.
(تع، 155، 17)
-اعلم أن المواضع التي يكون المدار الصيفي فيها أبدي الظهور والمدار الشتوي أبدي الخفاء هي بعينها المواضع التي يمرّ فيها قطب البروج على سمت رءوسها.
(مو 7، 152، 2)
-القطبية الكبرى: هي مرتبة قطب الأقطاب، وهو باطن نبوّة محمد عليه السلام، فلا يكون إلّا لورثته لاختصاصه عليه بالأكملية فلا يكون خاتم الولاية، وقطب الأقطاب الأعلى باطن خاتم النبوّة. (تع، 156، 4)
-قطر الدائرة: الخط المستقيم الواصل من جانب الدائرة إلى الجانب الآخر بحيث يكون وسطه واقعا على المركز. (تع، 156، 14)
-القطع: حذف ساكن الوتد المجموع، ثم إسكان متحرّك قبله مثل إسقاط النون وإسكان اللام من فاعلن ليبقى فاعل فينقل إلى فعلن، وكحذف نون مستفعلن، ثم إسكان لامه ليبقى مستفعل فينقل إلى مفعولن ويسمّى مقطوعا، وعند الحكماء القطع هو فصل الجسم بنفوذ جسم آخر فيه. (تع، 156، 7)
-القطف: حذف سبب خفيف بعد إسكان ما قبله كحذف تن من مفاعلتن وإسكان لامه فيبقى مفاعل فينقل إلى فعولن، ويسمّى مقطوفا. (تع، 156، 12)
-القلب: لطيفة ربانية لها بهذا القلب الجسماني الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر تعلّق، وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان، ويسمّيها الحكيم النفس الناطقة والروح باطنه،