مسجد جماعة بنية. الاعتكاف: تفريغ القلب عن شغل الدنيا وتسليم النفس إلى المولى، وقيل الاعتكاف والعكوف:
الإقامة، معناه لا أبرح عن بابك حتى تغفر لي. (تع، 25، 9)
-الإعجاز في الكلام: هو أن يؤدّي المعنى بطريق هو أبلغ من جميع ما عداه من الطرق. (تع، 26، 3)
-الإعراب: هو اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا. (تع، 25، 13)
-إنّا ندرك الأعراض من الألوان والأضواء والأصوات والطعوم والروائح والحرارة والبرودة وغيرها بحواسنا، ولا نشكّ في أنها مما لا يجوز قيامها بنفسها، ودعوى كون الإرادة قائمة بنفسها وكون الباري مريدا بها مع استواء نسبتها إليه وإلى غيره مكابرة صريحة. (مو 5، 27، 7)
-الأعراض ... قسمان: قسم يجوز بقاؤه كالألوان وقسم لا يجوز بقاؤه كالحركات، وحينئذ جاز أن يقال شرط العرض الباقي عرض لا بعينه من أعراض متعدّدة من الأعراض التي لا تبقى بذاتها كدورات متعدّدة من الحركات مثلا، فيكون كل واحد من تلك الأعراض المتعدّدة بدلا عن الآخر، فيستمرّ وجود ذلك العرض باستمرار شرطه ما دام يتبادل تلك الأعراض، فإذا انتهت إلى ما لا بدل عنه كالدورة الأخيرة من تلك الدورات المعدودة فقد زال الشرط فيزول العرض الباقي بلا تسلسل. وجاز أيضا أن يقال شرط العرض الباقي هو الجوهر وشرط الجوهر هو تلك الأعراض المتبادلة، فلا يلزم دور وإنما اعتبر في الشرط تبادل الأعراض الغير القارّة لأن الواحد من هذه الأعراض لا بقاء له فلا يبقى ما هو مشروط به. (مو 5، 45، 3)
-إن الأعراض الذاتية ما تلحق الشي ء لذاته أو لما يساويه سواء كان جزءا له أو خارجا عنه. (شمس، 30، 4)
-المقصود من العلم بيان أحوال موضوعه، والأعراض الذاتية للشي ء أحوال له في الحقيقة، وأما الأعراض الغريبة فهي في الحقيقة أحوال لأشياء أخر هي بالقياس إليها أعراض ذاتية فيجب أن يبحث عنها في العلوم الباحثة عن أحوال تلك الأشياء. مثلا الحركة بالقياس إلى الأبيض عرض غريب، وبالقياس إلى الجسم عرض ذاتي، فيبحث عن الحركة في العلم الذي موضوعه الجسم وقس عليها ما عداها.
(شمس، 30، 12)
-المقصود من العلم بيان أحوال موضوعه، والأعراض الذاتية للشي ء أحوال له في