-نكاح المتعة: هو أن يقول الرجل لامرأة خذي هذه العشرة وأتمتّع بك مدّة معلومة فقبلته. (تع، 220، 15)
-النكتة: هي مسألة لطيفة أخرجت بدقّة نظر وإمعان فكر من نكت رمحه بأرض إذا أثر فيها، وسمّيت المسألة الدقيقة نكتة لتأثير الخواطر في استنباطها. (تع، 220، 17)
-النكتة هي الدقيقة التي تستخرج بدقّة النظر إذ يقارنها غالبا نكت الأرض بإصبع أو نحوها. (نور، 8، 30)
-النكتة طائفة من الكلام منقّحة مشتملة على لطيفة مؤثّرة في القلوب. (مو 1، 29، 9)
-النكتة من النكت كالنقطة من النقط، ونكت الكلام أسراره ولطائفه لحصولها بالفكرة التي لا يخلو صاحبها عن نكت في الأرض بنحو الأصبع، بل لحصولها بالحالة الفكرية الشبيهة بالنكت. (كش، 14، 11)
-النكرة: ما وضع لشي ء لا بعينه كرجل وفرس. (تع، 220، 10)
-التعريف يقصد به معين عند السامع من حيث هو معين كأنه إشارة إليه بذلك الاعتبار، وأما النكرة فيقصد بها التفاوت النفس إلى المعين من حيث ذاته ولا يلاحظ فيها تعيّنه وإن كان معينا في نفسه، لكن بين مصاحبة التعيين وملاحظته فرق جلي، ومهد في تصوير ذلك مقدّمة هي أن فهم المعاني من الألفاظ بمعونة الوضع والعلم به، فلا بدّ أن تكون المعاني متصوّرة ممتازة بعضها عن بعض عند السامع، فإذا دلّ باسم على معنى فلا يخلو إما أن يكون ذلك الاعتبار: أي كون المعنى معينا عند السامع متميّزا في ذهنه ملحوظا أولا، فالأول يسمّى معرفة، والثاني نكرة. (كش، 50، 18)
نمّام
-النمّام: هو الذي يتحدّث مع القوم فينمّ عليهم فيكشف ما يكره كشفه سواء كرهه المنقول عنه أو المنقول إليه أو الثالث، وسواء كان الكشف بالعبارة أو بالإشارة أو بغيرهما. (تع، 220، 23)
-النمو: هو ازدياد حجم الجسم بما ينضمّ إليه ويداخله في جميع الأقطار نسبة طبيعية بخلاف السمن والورم، أمّا السمن فإنه ليس في جميع الأقطار إذ لا يزداد به الطول وأما الورم فليس على نسبة طبيعية.
(تع، 220، 20)
-النمو لا يحصل إلّا بتفرّق الاتّصال مع أنه غير مؤلم، بل نقول إن أعضاء البدن لا شكّ أنها دائما في التحلّل ولا معنى له إلّا أن ينفصل عن العضو ما كان متّصلا به، وليس هذا التحلّل مختصّا بظاهر العضو دون باطنه، وذلك لأن المحلّل هو الحرارة السارية في ظاهر العضو وباطنه فيكون