-المزدارية: هم أصحاب أبي موسى عيسى بن صبيح المزدار قال: الناس قادرون على مثل القرآن وأحسن منه نظما وبلاغة وكفر القائل بقدمه، وقال من لازم السلطان كافر لا يورث منه ولا يرث وكذا من قال بخلق الأعمال وبالرؤية كافر أيضا. (تع، 187، 10)
-المزدوج: هو أن يكون المتكلّم بعد رعايته للأسجاع يجمع في أثناء القرائن بين لفظين متشابهين في الوزن والروي كقوله تعالى- وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (النمل: 22) - وقوله صلى اللّه عليه وسلم (المؤمنون هينون لينون) . (تع، 187، 4)
-المس بشهوة: هو أن يشتهي بقلبه ويتلذّذ به، ففي النساء لا يكون إلّا هذا، وفي الرجال عند البعض أن تنتشر آلته أو تزداد انتشارا هو الصحيح. (تع، 188، 16)
-المسائل: هي المطالب التي يبرهن عليها في العلم، ويكون الغرض من ذلك العلم معرفتها. (تع، 187، 17)
-المسائل جمع مسألة وهي ما يبرهن عليه إن كان كسبيّا. (نظر، 9، 14)
-مسائل هذا العلم (علم الكلام) : إما عقائد دينية كإثبات القدم والوحدة للصانع وإثبات الحدوث وصحّة الإعادة للأجسام، وإما قضايا تتوقّف عليها تلك العقائد كتركّب الأجسام من الجواهر الفردة وجواز الخلاء، وكانتفاء الحال وعدم تمايز المعدومات المحتاج إليهما في اعتقاد كون صفاته تعالى متعدّدة موجودة في ذاته، والشامل لموضوعات هذه المسائل هو المعلوم المتناول للموجود والمعدوم والحال، فإن حكم على المعلوم بما هو العقائد الدينية تعلّق به إثباتها تعلّقها قريبا، وإن حكم عليه بما هو وسيلة إليها تعلّق به إثباتها تعلّقا بعيدا. وللعبد مراتب متفاوتة وقد يقال المعلوم من هذه الحيثية المذكورة يتناول محمولات مسائله أيضا، فالأولى أن يقال المعلوم من حيث يثبت له ما هو من العقائد الدينية أو وسيلة إليها لا يقال إن أريد بالمعلوم مفهومه فأكثر محمولات المسائل أخصّ منه، فلا يكون عرضا ذاتيّا له، وإن أريد به ما صدق عليه من أفراده كان أعمّ منه فلا يكون أيضا عرضا ذاتيّا مبحوثا عنه ما لم يقيّد بما يجعله مساويا له ... لأن العرض الذاتي يجوز أن يكون أخصّ من معروضه، نعم يتّجه أن الحيثية المذكورة لا مدخل لها في عروض القدرة للمعلوم مثلا فلا يكون عرضا ذاتيّا له من تلك الحيثية، وإن كان بحث المتكلّم عن قدرته تعالى لإثبات عقيدة دينية. (مو 1، 40، 2)
-موضوع الكلام (علم الكلام) وهو المعلوم ... فيتناول أشرف المعلومات