فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 1207

حصول الشجاعة للنفس الموجب لاتّصافها بها من غير أن تتصوّرها. والثاني أن ترتسم فيها بمثالها وبصورتها وهذا هو تصوّرها لا حصولها على قياس تصوّر الشجاعة الذي يوجب اتّصاف النفس بها وهو المطلوب بتعريفها اضمحلّت الشبهتان بالكلّية. (مو 1، 66، 8)

-ارتفاع حال الشي ء ذاته يستلزم ارتفاع ذاته، وذلك يستلزم ارتفاع ما للذات بحسب الغير، وأما ارتفاع حاله بحسب غيره فلا يقتضي ارتفاع حاله بحسب ذاته فيتقدّم ما بالذات على ما بالغير تقدّم الواحد على الاثنين. (مو 4، 3، 5)

-الإرسال في الحديث: عدم الإسناد، مثل أن يقول الراوي: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من غير أن يقول حدّثنا فلان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم. (تع، 11، 8)

-الأرش: هو اسم للمال الواجب على ما دون النفس. (تع، 11، 17)

-الإرعاد والإبراق من أرعدت السماء وأبرقت: إذا صارت ذات رعد وبرق، لا من أرعد القوم وأبرقوا: إذا أصابهم رعد وبرق. (كش، 216، 17)

-الإرهاص: ما يظهر من الخوارق عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قبل ظهوره كالنور الذي كان في جبين آباء نبيّنا صلى اللّه عليه وسلم. (تع، 11، 11)

-الإرهاص: إحداث أمر خارق للعادة دالّ على بعثة نبي قبل بعثته. (تع، 11، 13)

-الإرهاص: هو ما يصدر من النبي صلى اللّه عليه وسلم قبل النبوّة من أمر خارق للعادة، قيل إنها من قبيل الكرامات. فإن الأنبياء قبل النبوّة لا يقصرون عن درجة الأولياء. (تع، 11، 14)

-الأرين: محل الاعتدال في الأشياء وهو نقطة في الأرض يستوي معها ارتفاع القطبين فلا يأخذ هناك الليل من النهار ولا النهار من الليل وقد نقل عرفا إلى محلّ الاعتدال مطلقا. (تع، 11، 20)

-الأزارقة: هم أصحاب نافع بن أزرق، قالوا: كفر علي رضي اللّه عنه بالتحكيم، وابن ملجم محق، وكفرت الصحابة رضي اللّه عنهم وقضوا بتخليدهم في النار. (تع، 12، 7)

-الأزل: استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب الماضي، كما أن الأبد استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب المستقبل. (تع، 11، 23)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت