فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 1207

الموجودات في الموجودية بالأشياء النورانية على ثلاث مراتب. المرتبة الأولى أن يكون نور الشي ء مستفادا من الغير كوجه الأرض فإنه ينوّر بشعاع الشمس عند المقابلة، وفي هذه المرتبة ثلاثة أشياء، الأول وجه الأرض، الثاني الشعاع الواقع عليه، والثالث مقابلة الشمس المفيدة للشعاع. ولا يشتبه على أحد أن هذه الأشياء الثلاثة متغايرة وأن زوال الشعاع عن وجه الأرض ممكن بل واقع. المرتبة الثانية أن يكون نوره مقتضيا لذاته كالشمس على تقدير أن يكون ذاتها مقتضية لنورها، وفي هذه المرتبة شيئان، أحدهما جرم الشمس، والثاني ضوءه، وهما متغايران، وإذا كان جرم الشمس مستلزما للضوء على ما ذكرنا فلا يجوز انفكاك الضوء منه.

المرتبة الثالثة أن يكون نوره بذاته لا بنور زائد على ذاته، كالضوء فإنه مضي ء بذاته لا بنور آخر زائد على ذاته، إذ لا يخفى على عاقل أن ضوء الشمس ليس بمظلم بل هو مضي ء بذاته لا بضوء آخر قائم به.

وفي هذه المرتبة شي ء واحد ظاهر بنفسه على أعين الناس، وما عداه مضي ء بمقدار قابليته له، وليست مرتبة في النورانية أعلى من المرتبة الثالثة. (مر، 1، 12)

-المراد: عبارة عن المجذوب عن إرادته، والمراد من المجذوب عن إرادته المحبوب، ومن خصائص المحبوب أن لا يبتلي بالشدائد والمشاقّ في أحواله، فإن ابتلى فذلك يكون محبّا لا غير. (تع، 184، 10)

-المرادف: ما كان مسمّاه واحدا وأسماؤه كثيرة وهو خلاف المشترك. (تع، 184، 16)

-المراقبة: استدامة علم العبد باطّلاع الرب عليه في جميع أحواله. (تع، 186، 1)

-المراهق: صبي قارب البلوغ وتحرّكت آلته واشتهى. (تع، 184، 13)

-المرتبة الأحدية: هي ما إذا أخذت حقيقة الوجود بشرط أن لا يكون معها شي ء، فهي المرتبة المستهلكة جميع الأسماء والصفات فيها ويسمّى جمع الجمع وحقيقة الحقائق والعماء أيضا. (تع، 185، 2)

-المرتبة الإلهية: ما إذا أخذت حقيقة الوجود بشرط شي ء، فأما أن يؤخذ بشرط جميع الأشياء اللازمة لها كلّيتها وجزئيّتها المسمّاة بالأسماء والصفات، فهي المرتبة الإلهية المسمّاة عندهم بالواحدية، ومقام الجمع. وهذه المرتبة باعتبار الإيصال لمظاهر الأسماء التي هي الأعيان والحقائق إلى كمالاتها المناسبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت