عدل ضابط أو غير ثقة أو متّهم أو مجهول أو كذوب أو نحو ذلك فيكون البحث عن الجرح والتعديل، وإذا نظر إلى كيفيّة أخذهم وطرق تحمّلهم الحديث كان البحث عن أوصاف الطالب. (دي، 14، 18)
-الجرس: إجمال الخطاب الإلهي الوارد على القلب بضرب من القهر، ولذلك شبّه النبي صلى اللّه عليه وسلم الوحي بصلصلة الجرس، وبسلسلة على صفوان، وقال:
إنه أشدّ الوحي فإن كشف تفصيل الأحكام من بطائن غموض الإجمال في غاية الصعوبة. (تع، 66، 11)
-الجزء: ما يتركّب الشي ء منه ومن غيره، وعند علماء العروض عبارة عمّا من شأنه أن يكون الشعر مقطعا به. (تع، 66، 19)
-الجزء: بالفتح هو حذف جزءين من الشطرين كحذف العروض والضرب ويسمّى مجزوءا. (تع، 67، 13)
-الشرط يتوقّف عليه تأثير المؤثّر لا ذاته كيبوسة الحطب فإنها شرط للإحراق إذ النار لا يؤثّر في الحطب بالإحراق إلّا بعد أن يكون يابسا، والجزء ما يتوقّف ذاته أي ذات المؤثّر فيتوقّف أيضا تأثيره لكن لا ابتداء بل بواسطة توقّفه على ذاته المتوقّف على جزئه. (نظر، 155، 8)
-الجزء الذي لا يتجزّأ: جوهر ذو وضع لا يقبل الانقسام أصلا لا بحسب الخارج ولا بحسب الوهم أو الفرض العقلي. تتألّف الأجسام من أفراده بانضمام بعضها إلى بعض كما هو مذهب المتكلّمين. (تع، 66، 21)
-جزء الماهية إذا لم يكن تمام المشترك بينها وبين نوع ما من الأنواع المباينة لها، فإما أن لا يكون مشتركا أصلا بينها وبين نوع مباين لها كان مميّزا لها عن جميع المباينات، وإما أن يكون مشتركا بينها وبين نوع غيرها، لكن لا يكون تمام المشترك بينهما، فهذا الجزء لا يمكن أن يكون مشتركا بين الماهية وبين جميع ما عداها إذ من جملة الماهيات ماهية بسيطة لا جزء لها، فيكون هذا الجزء مميّزا للماهية عن الماهيات التي لا تشاركها في هذا الجزء فيكون فصلا للماهية. (شمس، 64، 1)
-الجزئي الإضافي: عبارة عن كل أخصّ تحت الأعمّ كالإنسان بالنسبة إلى الحيوان يسمّى بذلك، لأن جزئيته بالإضافة إلى شي ء آخر وبإزائه الكلّي الإضافي وهو الأعمّ من شي ء، والجزئي الإضافي أعمّ من الجزئي الحقيقي، فجزء الشي ء ما يتركّب ذلك الشي ء منه ومن غيره، كما أن