فالتوجّه كمال أول للجسم الذي يجب أن يكون بالقوة في كماله الثاني الذي هو الحصول. (نظر، 223، 15)
-الكمال الحقيقي من هذه المراتب (مراتب النفس) هو العقل المستفاد لأن كمال الشي ء أن يكون مشاهدا وباقي المراتب استعدادات لذلك الكمال، فالهيولاني استعداد بعيد والعقل بالفعل استعداد قريب والعقل بالملكة متوسط. (نظر، 213، 43)
-كمال النفس الإنسانية إنما هو إدراك الواجب تعالى والأمور المستندة إليه في سلسلة العلية بحسب الوجود الأصيل أعني الخارجي، ولا كمال لها معتدا به في إدراك أحوال المعدومات، وإذا بحث عنها في الحكمة كان على سبيل التبعية دون الأصالة، والبحث عن الوجود الذهني بحث عن أحوال الأعيان أيضا من حيث أنها هل لها نوع آخر من الوجود أو لا ومن حذف الأعيان عن تعريفها. (نور، 20، 10)
-الكمالات صور علمية، فتكون موجودات ذهنية متوقّفة على أمر موجود في الذهن هو المنطق، ولو فرض أن تلك الكمالات موجودات خارجية لم يشتبه أيضا أن وجودها في الخارج موقوف على وجود المنطق في الذهن. فعلى التقديرين لا يلزم وجوده في الخارج، فلا يكون له حقيقة لأنها عبارة عن ماهية الموجودات الخارجية. (نور، 24، 15)
-الكناية: كلام استتر المراد منه بالاستعمال وإن كان معناه ظاهرا في اللغة سواء كان المراد به الحقيقة أو المجاز، فيكون تردّد فيما أريد به فلا بدّ من النيّة أو ما يقوم مقامها من دلالة الحال كحال مذاكرة الطلاق ليزول التردّد ويتعيّن ما أريد منه.
والكناية عند علماء البيان هي أن يعبّر عن شي ء لفظا كان أو معنى بلفظ غير صريح في الدلالة عليه لغرض من الأغراض كالإبهام على السامع نحو جاء فلان، أو لنوع فصاحة نحو فلان كثير الرماد أي كثير القرى. الكناية: ما استتر معناه لا تعرف إلّا بقرينة زائدة ولهذا سمّوا التاء في قولهم أنت والهاء في قولهم إنه حرف كناية وكذا قولهم هو وهو مأخوذ من قولهم كنوت الشي ء وكنيته أي سترته. (تع، 164، 22)
-الكنز: هو المال الموضوع في الأرض.
(تع، 165، 9)
-الكنز المخفي: هو الهوية الأحدية المكنونة في الغيب وهو أبطن كل باطن.
(تع، 165، 10)