فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 1207

-السّكر: غفلة تعرض بغلبة السرور على العقل بمباشرة ما يوجبها من الأكل والشرب، وعند أهل الحق السكر هو غيبة بوارد قوي وهو يعطي الطرب والالتذاذ وهو أقوى من الغيبة وأتمّ منها، والسكر من الخمر عند أبي حنيفة أن لا يعلم الأرض من السماء، وعند أبي يوسف ومحمد والشافعي هو أن يختلط كلامه، وعند بعضهم أن يختلط في مشيته تحرّك.

(تع، 106، 7)

سكّر

-السّكّر: هو الذي من ماء التمر أي الرطب إذا غلى واشتدّ وقذف بالزبد فهو كالباذق في أحكامه. (تع، 106، 5)

-السكوت: هو ترك التكلّم مع القدرة عليه.

(تع، 106، 15)

-السكون: هو عدم الحركة عمّا من شأنه أن يتحرّك، فعدم الحركة عمّا ليس من شأنه الحركة لا يكون سكونا، فالموصوف بهذا لا يكون متحرّكا ولا ساكنا. (تع، 106، 12)

-أنواع الكون أربعة وهي: الحركة والسكون والاجتماع والافتراق، أما الحركة فكون الجوهر في حيّز بعد حصوله في حيّز آخر، وأما السكون فكونه في حيّز واحد أكثر من زمان واحد، وأما الاجتماع فحصول المتحيّزين في حيّزين لا يمكن أن يتوسّطهما ثالث، وأما الافتراق فهو حصولهما في حيّزين يمكن أن يتوسّطهما ثالث. (نظر، 222، 12)

-السكينة: ما يجده القلب من الطمأنينة عند تنزّل الغيب، وهي نور في القلب يسكن إلى شاهده ويطمئنّ وهو مبادئ عين اليقين. (تع، 106، 3)

-السلام: تجرّد النفس عن المحنة في الدارين. (تع، 106، 19)

-السلامة: في علم العروض بقاء الجزء على الحالة الأصلية. (تع، 106، 20)

-السلب: انتزاع النسبة. (تع، 107، 2)

-الموجبة السالبة المحمول ما سلب فيها محمولها عن موضوعها ثم أثبت ذلك السلب له، فتشتمل على مفهوم السالبة مع أمر زائد هو إثبات سلب المحمول عن الموضوع للموضوع. وأما الموجبة المعدولة فهي ما أثبت فيه عدم أمر وجودي للموضوع. فأنت إذا لاحظت مفهوم الكتابة وأضفت إليه مفهوم العدم ثم حكمت على الموضوع بثبوت ذلك العدم المضاف كانت القضية موجبة معدولة، وإن نسبت مفهوم الكتابة إليه وسلبته عنه ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت