فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 1207

-الحكم الشرعي: عبارة عن حكم اللّه تعالى المتعلّق بأفعال المكلّفين. (تع، 82، 14)

-الحكماء: هم الذين يكون قولهم وفعلهم موافقا للسنّة. (تع، 82، 15)

-الحكماء الإشراقيون: رئيسهم أفلاطون.

(تع، 82، 16)

-الحكماء المشّاءون: رئيسهم أرسطو.

(تع، 82، 17)

-الحكمة: علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر الطاقة البشرية فهي علم نظري غير آلي.

والحكمة أيضا: هي هيئة القوة العقلية العلمية المتوسّطة بين الجربزة التي هي إفراط هذه القوة، والبلادة التي هي تفريطها. الحكمة تجي ء على ثلاثة معان:

الأول الإيجاد، والثاني العلم، والثالث الأفعال المثلّثة كالشمس والقمر وغيرهما.

وقد فسّر ابن عباس رضي اللّه عنهما الحكمة في القرآن بتعلّم الحلال والحرام، وقيل الحكمة في اللغة: العلم مع العمل، وقيل الحكمة يستفاد منها ما هو الحق في نفس الأمر بحسب طاقة الإنسان، وقيل كل كلام وافق الحق فهو حكمة، وقيل الحكمة هي الكلام المعقول المصون عن الحشو. (تع، 81، 11)

-الحكمة علم باحث عن أحوال الموجودات جعل المنطق من أقسام الحكمة النظرية الباحثة عمّا لا يكون وجوده بقدرتنا واختيارنا. (نور، 20، 15)

-الحكمة الإلهية: علم يبحث فيه عن أحوال الموجودات الخارجية المجرّدة عن المادة التي لا بقدرتنا واختيارنا، وقيل هي العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه والعمل بمقتضاه، ولذا انقسمت إلى العلمية والعملية. (تع، 81، 21)

-الحكمة المسكوت عنها: هي أسرار الحقيقة التي لا يطّلع عليها علماء الرسوم والعوام على ما ينبغي فيضرّهم أو يهلكهم، كما روي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يجتاز في بعض سكك المدينة مع أصحابه فأقسمت عليه امرأة أن يدخلوا منزلها فدخلوا، فرأوا نارا مضرمة، وأولاد المرأة يلعبون حولها، فقالت: يا نبي اللّه، اللّه أرحم بعباده، أم أنا بأولادي؟ فقال:

بل اللّه أرحم، فإنه أرحم الراحمين، فقالت: يا رسول اللّه أ تراني أحبّ أن ألقي ولدي في النار؟ قال لا. قالت: فكيف يلقي اللّه عباده فيها وهو أرحم بهم؟ قال الراوي: فبكى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فقال: هكذا أوحي إليّ. (تع، 82، 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت