فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 1207

من العلل إلّا وقبلها علّة أخرى، فكيف يتصوّر الانحصار، لكن صاحب القوّة الحدسية يعلم أن هناك واحدة من العلل وإن لم يتعيّن عندنا ولم يكن للعقل أن يشير إليها إشارة على التعيين، وأن تلك الواحدة مع المعلول الأخير محيطة بما عداهما، وهذا البرهان الحدسي يعم الأمور الموجودة معا المترتّبة سواء كان ترتبها من جانب العلل أو المعلولات، ولا يجري في المقادير إلّا إذا فرض عروض الأعداد لأجزائها بأن يجعل أذرعا غير متناهية العدد بخلاف برهان التطبيق فإنه جار فيها بدون هذا الفرض. (مو 4، 176، 6)

برهان لمّي

-البرهان: هو القياس المؤلّف من اليقينيات سواء كانت ابتداء وهي الضروريات، أو بواسطة وهي النظريات، والحدّ الأوسط فيه لا بدّ أن يكون علّة لنسبة الأكبر إلى الأصغر فإن كان مع ذلك علّة لوجود تلك النسبة، في الخارج أيضا فهو برهان لمّي:

كقولنا هذا متعفّن الأخلاط وكل متعفّن الأخلاط محموم فهذا محموم، فتعفّن الأخلاط كما أنه علّة لثبوت الحمى في الذهن كذلك علّة لثبوت الحمى في الخارج، وإن لم يكن كذلك بل لا يكون علّة للنسبة إلّا في الذهن فهو برهان إنّي كقولنا هذا محموم وكل محموم متعفّن الأخلاط فهذا متعفّن الأخلاط. فالحمى وإن كانت علّة لثبوت تعفّن الأخلاط في الذهن إلّا أنها ليست علّة له في الخارج بل الأمر بالعكس، وقد يقال على الاستدلال من العلّة إلى المعلول برهان لمّي، ومن المعلول إلى العلّة برهان إنّي.

(تع، 37، 17)

-البرودة: كيفيّة من شأنها تفريق المتشاكلات وجمع المختلفات. (تع، 38، 10)

-البستان: هو ما يكون حائطا، فيه نخيل متفرّقة تمكّن الزراعة وسط أشجاره فإن كانت الأشجار متلفة لا تمكن الزراعة وسطها فهي الحديقة. (تع، 38، 22)

-البسيط ثلاثة أقسام: بسيط حقيقي وهو ما لا جزء له أصلا كالباري تعالى، وعرفي وهو ما لا يكون مركّبا من الأجسام المختلفة الطبائع وإضافي وهو ما تكون أجزاؤه أقلّ بالنسبة إلى الآخر، والبسيط أيضا روحاني وجسماني فالروحاني كالعقول والنفوس المجرّدة، والجسماني كالعناصر. (تع، 38، 24)

-البسيط ... ما لا يلتئم حقيقته من عدّة أمور والمركّب بخلافه. (نظر، 36، 44)

-البشارة: كل خبر صدق يتغيّر به بشرة الوجه، ويستعمل في الخير والشرّ وفي الخير أغلب. (تع، 39، 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت