-اللقيط: هو بمعنى الملقوط: أي المأخوذ من الأرض. وفي الشرع اسم لما يطرح على الأرض من صغار بني آدم خوفا من العيلة أو فرارا من تهمة الزنا. (تع، 169، 20)
-اللمس: هي قوة منبثّة في جميع البدن تدرك بها الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، ونحو ذلك عند التماس والاتّصال به. (تع، 170، 3)
-اللهو: هو الشي ء الذي يتلذّذ به الإنسان فيلهيه، ثم ينقضي. (تع، 170، 19)
-اللواحق الذهنية بناء على أن المراد بها ما يلحق الماهية عند قيامها بالذهن وإن كانت عارضة لها في نفس الأمر لا ما يجعله الذهن قيدا فيها واعتبر عروضه لها.
(مو 3، 30، 5)
-أحوال الأشياء على ثلاثة أقسام: قسم يتناول الأفراد الذهنية والخارجية المحقّقة والمقدّرة وهذا القسم يسمّى لوازم الماهيات كالزوجية للأربعة والفردية للثلاثة وتساوي الزوايا الثلث لقائمتين للمثلّث.
وقسم يختصّ بالموجود الخارجي كالحركة والسكون والإضافة والإحراق، وقسم يختصّ بالموجود في الذهني كالكلّية والذاتية والجزئية والجنسية وغيرها. فينبغي أن يعتبر ثلث قضايا إحداها أن يكون الحكم فيها على جميع أفراد الموضوع ذهنيّا كان أو خارجيّا، محقّقا أو مقدّرا كالقضايا الهندسية والحسابية ويسمّي هذه القضية حقيقية. وثانيها أن يكون الحكم فيها مخصوصا بالأفراد الخارجية مطلقا محقّقا كان أو مقدّرا كالقضايا الطبيعية ويسمّي هذه القضية خارجية. وثالثها أن يكون الحكم فيها مخصوصا بالأفراد الذهنية ويسمّي هذه القضية ذهنية كالقضايا المستعملة في المنطق. (شمس، 109، 6)
-اللوامع: أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة الظاهرة فتنعكس من الخيال إلى الحسّ المشترك فيصير مشاهدة بالحواس الظاهرة، فترى لهم أنوار كانوار الشهب والقمر والشمس فيضي ء ما حولهم، فهي إما عن غلبة أنوار القهر والوعيد على النفس فيضرب إلى الحمرة، وإما عن غلبة أنوار اللطف والوعد فيضرب إلى الخضرة والنصوع.
(تع، 170، 13)
-اللوح: هو الكتاب المبين والنفس الكلّية.
فالألواح أربعة لوح القضاء السابق على المحو والإثبات وهو لوح العقل الأول.
ولوح القدر أي لوح النفس الناطقة الكلّية