المتقدّم والمتأخّر في زمان مغاير له بل يقتضي أن يكون السابق قبل المتأخّر قبلية لا يجامع فيها القبل مع العبد، فإن هذه القبلية لا توجد بدون الزمان، فإن لم يكن المتقدّم والمتأخّر في هذه القبلية من أجزاء الزمان فلا بدّ أن يكونا واقعين في زمانين أحدهما متقدّم على الآخر، وإن كانا من أجزاء الزمان لم يكن التقدّم هناك بزمان زائد على السابق بل بزمان هو نفس السابق لأن القبلية المذكورة عارضة لأجزاء الزمان بالذات ولما عداها بتوسّطها. (مو 5، 82، 9)
-معنى التقدّم الزماني أن المتقدّم في زمان سابق والمتأخّر في زمان لاحق فيكون الأمر في زمان متقدّم واليوم في زمان متأخّر عنه، فالكلام في ذلك الزمان وتقدّم بعض أجزائه على بعض ويلزم التسلسل في الأزمنة الموجودة معا، أي يلزم أن يكون هناك أزمنة غير متناهية منطبق بعضها على بعض وأنه محال في نفسه بالضرورة.
(نظر، 172، 19)
-إن تقدّم الزماني لا يقتضي أن يكون كل من المتقدّم والمتأخّر في زمان مغاير له بل يقتضي أن يكون السابق قبل المتأخّر قبلية لا يجامع فيها القبل مع البعد، فإن هذه القبلية لا توجد بدون الزمان، فإن لم يكن المتقدّم والمتأخّر في هذه القبلية من أجزاء الزمان فلا بدّ أن يكونا واقعين في زمانين أحدهما متقدّم على الآخر، وإن كانا من أجزاء الزمان لم يكن التقدّم هناك بزمان زائد على السابق بل بزمان هو نفس السابق، لأن القبلية المذكورة عارضة لأجزاء الزمان بالذات ولما عداها بتوسّطها. (نظر، 172، 41)
-التقدّم الطبعي: هو كون الشي ء الذي لا يمكن أن يوجد آخر إلّا وهو موجود، وقد يمكن أن يوجد هو ولا يكون الشي ء الآخر موجودا وأن لا يكون المتقدّم علّة للمتأخّر، فالمحتاج إليه إن استقلّ بتحصيل المحتاج كان متقدّما عليه تقدّما بالعلّة كتقدّم حركة اليد على حركة المفتاح، وإن لم يستقلّ بذلك كان متقدّما عليه تقدّما بالطبع كتقدّم الواحد على الاثنين، فإن الاثنين يتوقّف على الواحد ولا يكون الواحد مؤثّرا فيه. (تع، 56، 15)
تقدّم وتأخر
-التقدّم والتأخّر أمران اعتباريان يعتبرهما العقل إذا قاس ذات المتقدّم إلى ذات المتأخّر، فيكون المجموع المركّب منهما ومن معروضهما أيضا اعتباريّا فلا وجود للمضايفين هاهنا في الخارج بل في الذهن.
(مو 6، 263، 11)
-التقدير: هو تحديد كل مخلوق بحدّه الذي يوجد من حسن وقبح ونفع وضرّ وغيرها.
(تع، 57، 11)
-التقديس في اللغة: التطهير، وفي