فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 1207

مفهومه النسبة بالتقدّم والتأخّر، والتركيب يرادف التأليف. (شمس، 21، 11)

-يجوز أن يقوم تأليف واحد بجزءين ...

ويقوم تأليف آخر بثلاثة أجزاء فيكون هذا التأليف القائم بالثلاثة مغايرا بالشخص للتأليف الأول القائم بالجزءين. (مو 5، 54، 8)

-التام هو الوقف على مستقلّ يكون ما بعده أيضا مستقلّا، والحسن هو الوقف على مستقلّ سواء استقلّ ما بعده أو لا. (كش، 123، 19)

-التأويل: في الأصل الترجيع، وفي الشرع صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى يحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا بالكتاب والسنّة مثل قوله تعالى: يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ (يونس: 31) إن أراد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيرا، وإن أراد إخراج المؤمن من الكافر أو العالم من الجاهل كان تأويلا. (تع، 43، 13)

-التباين: ما إذا نسب أحد الشيئين إلى الآخر لم يصدّق أحدهما على شي ء مما صدّق عليه الآخر، فإن لم يتصادقا على شي ء أصلا فبينهما التباين الكلّي كالإنسان والفرس ومرجعهما إلى سالبتين كلّيتين، وإن صدقا في الجملة فبينهما التباين الجزئي كالحيوان والأبيض وبينهما العموم من وجه ومرجعهما إلى سالبتين جزئيّتين.

(تع، 43، 18)

-تباين العدد: أن لا يعدّ العددين معا عاد ثالث كالتسعة مع العشرة فإن العدد العادّ لهما واحد والواحد ليس بعدد. (تع، 44، 1)

-التبذير: هو تفريق المال على وجه الإسراف. (تع، 44، 6)

-التبسّم: ما لا يكون مسموعا له ولجيرانه.

(تع، 44، 3)

-التبشير: إخبار فيه سرور. (تع، 44، 5)

-التبوئة: هي إسكان المرأة في بيت خال.

(تع، 44، 4)

-التتميم: هو أن يأتي في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضلة لنكتة كالمبالغة نحو قوله تعالى: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ (الإنسان: 8) أي ويطعمونه مع حبّه والاحتياج إليه. (تع، 44، 7)

-التجارة: عبارة عن شراء شي ء ليبيع بالربح. (تع، 46، 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت