فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 1207

-الاستعداد: هو كون الشي ء بالقوة القريبة أو البعيدة إلى الفعل. (تع، 16، 23)

-الاستغراق: هو الشمول لجميع الأفراد بحيث لا يخرج عنه شي ء. (تع، 18، 16)

-الاستغفار: استقلال الصالحات والإقبال عليها، واستكبار الفاسدات والإعراض عنها. قال أهل الكلام الاستغفار: طلب المغفرة بعد رؤية قبح المعصية، والإعراض عنها. وقال عالم: الاستغفار استصلاح الأمر الفاسد قولا وفعلا، يقال اغفروا هذا الأمر أي أصلحوه بما ينبغي أن يصلح. (تع، 12، 18)

-الاستفهام: استعلام ما في ضمير المخاطب، وقيل: هو طلب حصول صورة الشي ء في الذهن، فإن كانت تلك الصورة وقوع نسبة بين الشيئين أو لا وقوعها فحصولها هو التصديق وإلّا فهو التصوّر.

(تع، 12، 23)

-الاستفهام وإن دلّ بالوضع على طلب الفهم، لكنه لا يدلّ بالوضع على طلب الفعل، فلا يندرج في القسم الأول الذي هو الدالّ بالوضع على طلب الفعل، بل في التنبيه الذي هو ما لا يدلّ على طلب الفعل دلالة وضعية، ولقائل أن يقول الفهم وإن لم يكن فعلا بحسب الحقيقة، بل هو انفعال أو كيف لكنه يعدّ في عرف اللغة من الأفعال الصادرة عن القلب، والمتبادر من الألفاظ معانيها المفهومة عنها بحسب اللغة، فيصدق على الاستفهام أنه يدلّ بالوضع على طلب الفعل، فلا يندرج في التنبيه. وأيضا المطلوب بالاستفهام هو تفهيم المخاطب للمتكلّم ما في ضميره، لا الفهم الذي هو فعل المتكلّم والتفهيم فعل بلا اشتباه. (شمس، 52، 5)

-المقصود الأصلي من الاستفهام فهم المتكلّم ما في ضمير المخاطب لا تنبيه المخاطب على ما في ضمير المتكلّم من الاستعلام. (شمس، 52، 20)

-الإنشاء إذا دلّ على طلب الفعل دلالة وضعية، فإما أن يكون المقصود حصول شي ء في الذهن من حيث هو حصول شي ء فيه فهو الاستفهام، وإما أن يكون المقصود حصول شي ء في الخارج أو عدم حصوله فيه، فالأول مع الاستعلاء أمر إلى آخره، والثاني مع الاستعلاء نهي إلى آخر وإنما قيّدنا الاستفهام بالحيثية لئلّا ينتقض بنحو علمني وفهمني، فإن المقصود هاهنا هو حصول التعليم والتفهيم في الخارج. لكن خصوصية الفعل اقتضت حصول أثره في الذهن وهذا الفرق دقيق يحتاج إلى تأمّل صادق مع توفيق إلهي. (شمس، 53، 14)

-الاستقامة: هي كون الخط بحيث تنطبق أجزاؤه المفروضة بعضها على بعض على جميع الأوضاع، وفي اصطلاح أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت