فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 1207

ما يحرم من النسب، ويقال الصهر الذي يحرم من النسب. (تع، 118، 14)

-الصواب لغة: السداد، واصطلاحا هو الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، وقيل الصواب إصابة الحق، والفرق بين الصواب والصدق والحق أن الصواب هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره، والصدق هو الذي يكون ما في الذهن مطابقا لما في الخارج، والحق هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن. (تع، 118، 18)

-الصواب: خلاف الخطأ، وهما يستعملان في المجتهدات، والحق والباطل يستعملان في المعتقدات، حتى إذا سئلنا في مذهبنا ومذهب من خالفنا في الفروع يجب علينا أن نجيب بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ، ومذهب من خالفنا خطأ يحتمل الصواب، وإذا سئلنا عن معتقدنا ومعتقد من خالفنا في المعتقدات يجب علينا أن نقول الحق ما عليه نحن والباطل ما عليه خصومنا، هكذا نقل عن المشايخ، وتمام المسألة في أصول الفقه. (تع، 118، 23)

-الصوت: كيفيّة قائمة بالهواء يحملها إلى الصماخ. (تع، 118، 17)

-التموّج الناشئ من القرع أو القلع إذا وصل إلى الهواء المجاور للصماخ حدث في هذا الهواء بسبب تموّجه الصوت، ولا وجود له في الهواء المتموّج الخارج عن الصماخ وإلّا، أي وإن لم يكن الصوت موجودا في الخارج بل في داخل الصماخ فقط لم ندرك جهته أصلا، لأنه لما لم يوجد إلّا في داخله لم ندركه إلّا في تلك الحالة التي لا أثر للجهة معها، فوجب أن لا ندرك أن الصوت من أي جهة وصل إلينا.

(مو 5، 264، 1)

-الصورة جوهر مع كونها حالة في محل، والمحل أعمّ من المادة لصدق المحل على الموضوع أيضا، والمحال أعمّ من الصورة لصدق الحال على العرض أيضا. (نظر، 79، 5)

-الصورة الجسمية: جوهر متّصل بسيط لا وجود لمحلّه دونه قابل للأبعاد الثلاثة المدركة من الجسم في بادئ النظر.

الصورة الجسمية: الجوهر الممتدّ في الأبعاد كلها المدرك في بادئ النظر بالحسّ. (تع، 119، 9)

-الصورة الجسمية هوية متّصلة في حدّ ذاتها فإذا ورد عليها الانفصال زالت تلك الهوية الانفصالية ووجد هويّتان أخريان اتّصاليتان، والموجود في الحالتين معا هو الهيولى التي لا اتّصال لها في نفسها ولا انفصال بل تجامع كلّا منهما وهي هي، وهذا الدليل بعينه يدلّ على أن الوحدة ليست عين التشخّص، فإن الجسم البسيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت