فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 1207

بمعلومين لعلمنا بعلم هو فكذا مع الذهول عن علم بالآخر؛ وإلّا فيجوز خلافا لبعضهم في غير المتلازمين. لنا: نعلم السواد والبياض للعلم بمضادّتهما، وإلّا، فهي مطلق المضادّة، وينفكّان لجواز الجهل بأحدهما. ولقائل أن يقول: يمتنع مضادّا. (ل، 70، 8)

-العلم تفصيليّ، لأنّ المعلوم حاصل والآخر مجهول. (ل، 70، 14)

-لمّا استقرّ الإسلام ووشجت عروق الملّة، حتى تناولها الأمم البعيدة من أيدي أهلها، واستحالت بمرور الأيّام أحوالها، وكثر استنباط الأحكام الشرعية من النصوص لتعدّد الوقائع وتلاحقها، فاحتاج ذلك لقانون يحفظه من الخطأ، وصار العلم ملكة يحتاج إلى التعلّم. فأصبح من جملة الصنائع والحرف، واشتغل أهل العصبيّة بالقيام بالملك والسلطان، فدفع للعلم من قام به من سواهم، وأصبح حرفة للمعاش، وشمخت أنوف المترفين وأهل السلطان عن التصدّي للتعليم، واختص انتحاله بالمستضعفين، وصار منتحله محتقرا عند أهل العصبيّة والملك. والحجّاج بن يوسف كان أبوه من سادات ثقيف وأشرافهم، ومكانهم من عصبيّة العرب ومناهضة قريش في الشرف ما علمت، ولم يكن تعليمه للقرآن على ما هو الأمر عليه لهذا العهد من أنّه حرفة للمعاش، وإنّما كان على ما وصفناه من الأمر الأوّل في الإسلام. (مقد 1، 322، 20)

-كان العلم إمّا تصوّرا للماهيّات ويعنى به إدراك ساذج من غير حكم معه، وإمّا تصديقا أي حكما بثبوت أمر لأمر.

(مقد 3، 1137، 9)

-علم الأدب: هذا العلم لا موضوع له ينظر في إثبات عوارضه أو نفيها، وإنما المقصود منه عند أهل اللسان ثمرته وهي الإجادة في فني المنظوم والمنثور على أساليب العرب ومناحيهم. فيجمعون لذلك من كلام العرب ما عساه تحصل به الملكة من شعر عالي الطبقة، وسجع متساو في الإجادة، ومسائل من اللغة والنحو مبثوثة أثناء ذلك متفرّقة يستقري منها الناظر في الغالب معظم قوانين العربية مع ذكر بعض من أيام العرب يفهم به ما يقع في أشعارهم منها. وكذلك ذكر المهم من الأنساب الشهيرة والأخبار العامة.

والمقصود بذلك كله أن لا يخفى على الناظر فيه شي ء من كلام العرب وأساليبهم ومناحي بلاغتهم إذا تصفّحه، لأنه لا تحصل الملكة من حفظه إلا بعد فهمه، فيحتاج إلى تقديم جميع ما يتوقّف عليه فهمه. (مقد 3، 1277، 3)

-علم الأرتماطيقى: وهو معرفة ما يعرض للكمّ المنفصل الذي هو العدد، ويؤخذ له من الخواص والعوارض اللاحقة. (مقد 3، 1119، 17)

-الأرتماطيقى وهو معرفة خواص الأعداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت