فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 1207

أن يرضى بحكم سيّده). (تع، 115، 7)

-الصحابي: هو في العرف من رأى النبي صلّى اللّه عليه وسلم وطالت صحبته معه وإن لم يرو عنه صلّى اللّه عليه وسلم وقيل وإن لم تطل. (تع، 116، 7)

-الصحابي: مسلم رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال الأصوليون من طالت مجالسته. (دي، 59، 16)

-الصحة: حالة أو ملكة بها تصدر الأفعال عن موضعها سليمة وهي عند الفقهاء عبارة عن كون الفعل مسقطا للقضاء في العبادات أو سببا لترتّب ثمراته المطلوبة منه عليه شرعا في المعاملات وبإزائه البطلان.

(تع، 115، 19)

-ليس المراد بصحة السلب صحة سلب اللفظ من حيث هو عن المعنى لصحة سلب الألفاظ من حيث هي ألفاظ عن معانيها الحقيقية في نفس الأمر، كأن يقال للأسد أنه ليس بأسد أي ليس بهذا اللفظ، بل صحة سلبه بحسب معناه ولا يراد سلب جميع المعاني لأن معناه مجازا لا يمكن سلبه قطعا لأدائه إلى سلب الشي ء عن نفسه، بل سلب ما هو معناه حقيقة ولا يراد سلب بعض المعاني الحقيقية فإنه لا يفيد كما في المشترك، بل سلب جميعها ولا تعرف صحة سلب جميع ما هو معناه حقيقة عن المعنى المفروض إلّا إذا علم أنه ليس شيئا من المعاني الحقيقية، وهو أي العلم بكونه ليس منها إنما يتحقّق إذا علم أن اللفظ فيما استعمل فيه أي المعنى المفروض مجاز، فإثبات كونه مجازا بعرفان صحّة السلب يستلزم دورا مضمرا بواسطتين، وورود هذا الاعتراض على الحقيقة أظهر لأن العلم بعدم صحة سلب جميع المعاني الحقيقية عن المعنى المستعمل فيه يتوقّف على العلم بكونه من المعاني الحقيقية، فإثبات كونه حقيقة فيه بعدم الصحة يستلزم دورا صريحا بمرتبة واحدة. (مخ، 146، 24)

-الصحو: هو رجوع العارف إلى الإحساس بعد غيبته وزوال إحساسه. (تع، 115، 22)

-الصحيح: هو الذي ليس في مقابلة الفاء والعين واللام حرف علّة وهمزة وتضعيف، وعند النحويين هو اسم لم يكن في آخره حرف علّة. (تع، 116، 1)

-الصحيح: ما يعتمد عليه. (تع، 116، 3)

-الصحيح في العبادات والمعاملات: ما اجتمع أركانه وشرائطه حتى يكون معتبرا في حق الحكم. (تع، 116، 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت