بل بحسب فرض العقل حيث توجّه إليه بهذا المفهوم والحكم على تلك الذات باعتبار معلوميّتها وسلب الحكم عنها باعتبار فرض اتّصافها بالمجهولية المطلقة الدائمة، فإن قلت إذا كان تلك الذات معلومة للعقل فكيف يحكم عليها بسلب الحكم وامتناعه مع أن المعلومية تقتضي صحّة الحكم وإثباته، قلت هي وإن كانت معلومة له لكنه لم يلاحظها باعتبار اتّصافها بصفة المعلومية بل بصفة تلك المجهولية.
(نور، 81، 14)
-المجهولية: مذهبهم كمذهب الجازمية إلّا أنهم قالوا يكفي معرفته تعالى ببعض أسمائه فمن علمه كذلك فهو عارف به مؤمن. (تع، 180، 20)
-المحادثة: خطاب الحق للعارفين من عالم الملك والشهادة كالنداء من الشجرة لموسى عليه السلام. (تع، 181، 11)
-المحاسن جمع حسن على غير القياس كأنه قيل محسن. (كش، 14، 11)
-المحاضرة: حضور القلب مع الحق في الاستفاضة من أسمائه تعالى. (تع، 181، 10)
-المحاقلة: هو بيع الحنطة مع سنبلها بحنطة مثل كيلها تقديرا. (تع، 181، 13)
-المحال: ما يمتنع وجوده في الخارج كاجتماع الحركة والسكون في جزء واحد.
(تع، 181، 7)
-المحال هو أن يكلّف بالشي ء مع التكليف بعدم مقدّمته معه لا مع عدم التكليف بمقدّمته، ... إذ المحال أن يجب وجوب الشي ء مع عدم المقدّمة وتجعل لفظة مع متعلّقة بالوجود المقدر. (مو 1، 262، 1)
-نحن نعلم ببديهة العقل أن كل واحد من الأمور المفروضة ومجموعها أيضا ممكن على تقدير لا تناهي الأبعاد، فلو كان لا تناهيها ممكنا في نفس الأمر لم يكن هناك ممتنع لا بسيط ولا مركّب فلا يتصوّر لزوم محال، ولما لزم علم أن المحال هو اللاتناهي وحده. (مو 7، 238، 21)
-المحدث: ما يكون مسبوقا بمادة ومدّة، وقيل ما كان لوجوده ابتداء. (تع، 182، 4)
محدّد
-المحدّد هو المحيط دون المحاط لأن المحدّد بالحقيقة هو محدّب الجسم المحيط لا نفسه ولا مقعّره. (نظر، 260، 1)