البسيطة المستقيمة الحركة التي مواضعها الطبيعية داخل جوف فلك القمر، يقال لها باعتبار أنها أجزاء للمركبات أركان إذ ركن الشي ء هو جزؤه، وباعتبار أنها أصول لما يتألّف منها اسطقسات وعناصر لأن الأسطقس هو الأصل بلغة اليونان وكذا العنصر بلغة العرب إلّا أن إطلاق الأسطقسات عليها باعتبار أن المركبات تتألّف منها وإطلاق العناصر باعتبار أنها تنحلّ إليها، فلوحظ في إطلاق لفظ الأسطقس معنى الكون، وفي إطلاق لفظ العنصر معنى الفساد. (تع، 6، 12)
-الأسطقس: يعرف من تعريف الداخل.
الأسطقس: عبارة عن إحدى أربع طبائع.
(تع، 18، 20)
-الأسطقسات: هو لفظ يوناني بمعنى الأصل، وتسمّى العناصر الأربع التي هي الماء والأرض والهواء والنار أسطقسات لأنها أصول المركبات التي هي الحيوانات والنباتات والمعادن. (تع، 18، 22)
-يسمّي (قطب الدين محمود بن محمد الرازي) العناصر الأربع أسطقسات لأنها أصل المركّبات من الحيوانات والنباتات والمعادن، واعلم أن استعمال الألفاظ المجازية أردى لتبادر الذهن منها إلى غير المعاني المقصودة لو لا القرينة، وفي الاشتراك تردّد بين المقصود وبين ما ليس بمقصود، ولكن يحتمل أن يحمل الألفاظ على غير المقصود، فيكون أردأ من استعمال الألفاظ الغريبة إذ لا يفهم هناك شي ء أصلا، فالخلل فيه هو الاحتياج إلى الاستفسار فيطول المسافة فلا طائل تحته.
(شمس، 95، 9)
-الأسطوانة: هو شكل يحيط به دائرتان متوازيتان من طرفيه هما قاعدتاه يصل بينهما سطح مستدير يفرض في وسطه خط مواز لكل خط يفرض على سطحه بين قاعدتيه. (تع، 18، 17)
-الأسقام: الجهالات، فإن كل جهل بشي ء جبل النفس الناطقة على استعداد إدراكه سقم روحاني لها. (نور، 3، 25)
-الإسكافية: أصحاب أبي جعفر الإسكاف، قالوا: إن اللّه تعالى لا يقدر على ظلم العقلاء، بخلاف ظلم الصبيان والمجانين فإنه يقدر عليه. (تع، 21، 1)
-الإسلام: هو الخضوع والانقياد لما أخبر به الرسول صلّى اللّه عليه وسلم، وفي الكشّاف أن كل ما يكون الإقرار باللسان من غير مواطأة القلب فهو إسلام، وما واطأ فيه القلب اللسان فهو إيمان. أقول:
هذا مذهب الشافعي، وأما مذهب أبي حنيفة فلا فرق بينهما. (تع، 18، 6)