-الصعق: الفناء في الحق عند التجلّي الذاتي الوارد بسبحات يحترق ما للسوى فيها. (تع، 116، 22)
-صفاء الذهن: هو عبارة عن استعداد النفس لاستخراج المطلوب بلا تعب.
(تع، 117، 13)
-الصفات ما هي عين الموصوف كالموجود ومنها ما هي غيره، وهي كل صفة أمكن مفارقتها عن الموصوف كصفات الأفعال من كونه خالقا ورازقا ونحوهما. ومنها ما لا يقال إنه عين ولا غير، وهي ما يمتنع انفكاكه عنه بوجه كالعلم والقدرة والإرادة وغير ذلك من الصفات النفسية للّه تعالى بناء على أن معنى المتغايرين موجودان يجوز الانفكاك بينهما بوجه، وعلى هذا فتلك الصفات النفسانية لما امتنع انفكاك بعضها عن بعض لم يقل إن بعضها عين الصفة الأخرى أو غيرها، وأورد عليهم المضافان كالأبوّة والبنوّة والعلية والمعلولية، فإنهما متغايران مع امتناع الانفكاك من الجانبين في العدم إذ لا يجوز أن يعدم أحدهما ويوجد الآخر وفي الحيّز أيضا إذ ليسا بمتحيّزين. (مو 4، 53، 3)
-الصفات على ضربين: صفات الذات وصفات الأفعال، والفرق بينهما أن كل ما يوصف به اللّه ولا يجوز أن يوصف بضدّه فهو من صفات ذاته نحو الوجود والقدم والقدرة والعلم والحياة، وكل ما يجوز أن يوصف به وبضدّه فهو من صفات الأفعال نحو الرحمة والشفاعة والغضب. (نظر، 9، 26)
-الصفات على ضربين: صفات الذات وصفات الأفعال، والفرق بينهما أن كل ما يوصف به اللّه ولا يجوز أن يوصف بضدّه فهو من صفات ذاته نحو الوجود والقدم والقدرة والعلم والحياة وكل ما يجوز أن يوصف به وبضدّه فهو من صفات الأفعال نحو الرحمة والشفاعة والغضب. (نظر، 9، 26)
صفات اللّه تعالى
- (اللّه) تعالى لما لم يكن مكانيّا كانت نسبته إلى جميع الأمكنة على سواء، فليس فيها بالقياس إليه قريب وبعيد ومتوسّط، كذلك لما لم يكن هو وصفاته الحقيقية زمانية لم يتّصف الزمان مقيسا إليه بالمضي والاستقبال والحضور، بل كان نسبته إلى جميع الأزمنة سواء. فالموجودات من الأزل إلى الأبد معلومة له كل في وقته وليس في علمه كان وكائن وسيكون، بل هي حاضرة عنده في أوقاتها، فهو عالم بخصوصيات الجزئيات وأحكامها لكن لا من حيث دخول الزمان فيها بحسب أوصافها الثلاثة، إذ لا تحقّق لها بالنسبة