فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 1207

-الكشف: في اللغة رفع الحجاب، وفي الاصطلاح هو الاطّلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقة وجودا وشهودا. (تع، 162، 6)

-الكعبية: هم أصحاب أبي القاسم محمد بن الكعبي كان من معتزلة بغداد، قالوا فعل الرب واقع بغير إرادته، ولا يرى نفسه، ولا غيره إلّا بمعنى أنه يعلمه. (تع، 162، 8)

كف

-الكف: حذف السابع الساكن مثل حذف نون مفاعيلن ليبقى مفاعيل، ويسمّى مكفوفا. (تع، 162، 13)

-الكفاءة: هو كون الزوج نظيرا للزوجة.

(تع، 162، 12)

-الكفاف: ما كان بقدر الحاجة ولا يفضل منه شي ء ويكفّ عن السؤال. (تع، 162، 15)

-الكفالة: ضمّ ذمّة الكفيل إلى ذمّة الأصيل في المطالبة. (تع، 162، 11)

-إن للكفر نسبة إلى اللّه سبحانه باعتبار فاعليته له وإيجاده إيّاه، ونسبة أخرى إلى العبد باعتبار محليته له واتّصافه به. (مو 8، 177، 2)

-الكفران: ستر نعمة المنعم بالجحود، أو بعمل هو كالجحود في مخالفة المنعم.

(تع، 162، 17)

كل

-الكل في اللغة: اسم مجموع المعنى ولفظه واحد، وفي الاصطلاح اسم لجملة مركّبة من أجزاء، والكل هو اسم للحق تعالى باعتبار الحضرة الأحدية الإلهية الجامعة للأسماء، ولذا يقال أحد بالذات كل بالأسماء، وقيل الكل اسم لجملة مركّبة من أجزاء محصورة، وكلمة كل عام تقتضي عموم الأسماء وهي الإحاطة على سبيل الانفراد، وكلمة كلّما تقتضي عموم الأفعال. (تع، 163، 12)

-لفظ الكل يفيد العموم والاستغراق فلا يذكر في الحدّ لأنه للماهية من حيث هي هي ولا يدخل في الماهية من حيث هي عموم واستغراق، ولأن الحدّ يجب صدقه وحمله على كل فرد من أفراد المحدود من حيث هو فرد له ولا يصدق الحدّ بصفة العموم على كل فرد، وقد ذكر المصنّف لفظ كل هاهنا لأنه لا يحدّ الموضوع اللغوي بل يحدّ الموضوعات اللغوية بصفة العموم والاستغراق فوجب اعتبار صفة العموم فيه أي في الحدّ. (مخ، 116، 24)

-الحدّ إما للموضوع اللغوي وذكر لفظ كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت