مفسد ومؤذ، ويشرف عليها كل وقت.
وبالجملة فالأوقاف أموال اللّه تعالى.
(رس، 130، 9)
-كانوا (المسلمون) يسمّون قوّاد البعوث باسم الأمير وهو فعيل من الإمارة. وقد كان الجاهلية يدعون النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أمير مكة وأمير الحجاز؛ وكان الصحابة أيضا يدعون سعد بن أبي وقاص أمير المؤمنين لإمارته على جيش القادسيّة، وهم معظم المسلمين يومئذ. واتّفق أن دعا بعض الصحابة عمر رضي اللّه عنه يا أمير المؤمنين، فاستحسنه الناس واستصوبوه ودعوه به. (مقد 2، 638، 9)
-اختصّ اسم الأمير بصاحب الحروب والجند وما يرجع إليها، ويده مع ذلك عالية على أهل الرتب، وأمره نافذ في الكل إمّا نيابة أو استبدادا. (مقد 2، 669، 19)
-جاء في الدولة العباسيّة شأن الاستبداد على السلطان، وتعاور فيها استبداد الوزارة مرّة والسلطان أخرى. وصار الوزير إذا استبدّ محتاجا إلى استنابة الخليفة إيّاه لذلك لتصحّ الأحكام الشرعيّة وتجي ء على حالها كما تقدّم. فانقسمت الوزارة حينئذ إلى وزارة تنفيذ، وهي حال ما يكون السلطان قائما على نفسه، وإلى وزارة تفويض وهي حال ما يكون الوزير مستبدّا عليه. ثم استمرّ الاستبداد وصار الأمر لملوك العجم وتعطّل رسم الخلافة ولم يكن لأولئك المتغلّبين أن ينتحلوا ألقاب الخلافة، واستنكفوا من مشاركة الوزراء في اللقب لأنّهم خول لهم، فتسمّوا بالإمارة والسلطان. وكان المستبد على الدولة يسمّى أمير الأمراء أو بالسلطان، إلى ما يحيله به الخليفة من ألقابه كما تراه في ألقابهم، وتركوا اسم الوزارة إلى من يتولّاها للخليفة في خاصّته. ولم يزل هذا الشأن عندهم إلى آخر دولتهم. وفسد اللسان خلال ذلك كله، وصارت صناعة ينتحلها بعض الناس، فامتهنت وترفع الوزراء عنها لذلك، ولأنهم عجم، وليست تلك البلاغة هي المقصودة من لسانهم، فتخيّر لها من سائر الطبقات واختصّت به، وصارت خادمة للوزير. (مقد 2، 669، 13)
-كانوا (المسلمون) يسمّون قوّاد البعوث باسم الأمير وهو فعيل من الإمارة. وقد كان الجاهلية يدعون النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أمير مكة وأمير الحجاز؛ وكان الصحابة أيضا يدعون سعد بن أبي وقاص أمير المؤمنين لإمارته على جيش القادسيّة، وهم معظم المسلمين يومئذ. واتّفق أن دعا بعض الصحابة عمر رضي اللّه عنه يا أمير المؤمنين، فاستحسنه الناس واستصوبوه ودعوه به. (مقد 2، 638، 13)
-إنّ الشيعة خصّوا عليا باسم الإمام نعتا