فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 1207

-أحدية الكثرة: معناه واحد يتعقّل فيه كثرة نسبية ويسمّى هذا بمقام الجمع وأحدية الجمع. (تع، 8، 5)

-الإحساس: إدراك الشي ء بإحدى الحواس، فإن كان الإحساس للحسّ الظاهر فهو المشاهدات، وإن كان للحسّ الباطن فهو الوجدانيات. (تع، 7، 18)

-ليس يلزم من كون الإحساس شرطا في حصول حكم عقلي أن يكون الإحساس أقوى من التعقّل، فإن الاستعداد شرط في حصول الكمال وليس بأقوى منه. (مو 1، 147، 3)

-الإحساس نوع من العلم يخالف التعقّل، ألا نرى أنه لا يتعلّق بالمعدوم وإن كان ثابتا فلا يلزم من كون المعلوم المتعقّل غير ثابت كون المدرك المحسوس كذلك.

(مو 2، 211، 1)

-إن الإحساس إنما يكون بحصول صورة مغايرة عند الحاسة لا بحصول صورة مطلقا وإلّا كانت الحواس مدركة لصورها الخارجية وهو باطل. (مو 7، 257، 20)

-الإحساس بالصوت يتوقّف على أن يصل الهواء الحامل له إلى الصماخ، لا بمعنى أن هواء واحدا بعينه يتموّج ويتكيّف بالصوت ويوصله إلى القوة السامعة، بل بمعنى أن ما يجاور ذلك الهواء المتكيّف بالصوت يتموّج ويتكيّف بالصوت أيضا، وهكذا إلى أن يتموّج ويتكيّف به الهواء الراكد في الصماخ فتدركه السامعة حينئذ.

(مو 5، 260، 13)

-الإحسان: هو التحقّق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة، أي رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته فهو يراه يقينا ولا يراه حقيقة، ولهذا قال صلى اللّه عليه وسلم (كأنّك تراه) لأنه يراه من وراء حجب صفاته فلا يرى الحقيقة بالحقيقة، لأنه تعالى هو الداعي وصفة لوصفه وهو دون مقام المشاهدة في مقام الروح. (تع، 7، 11)

-الإحسان لغة: فعل ما ينبغي أن يفعل من الخير، وفي الشريعة أن تعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. (تع، 7، 16)

-أحسن الطلاق: هو أن يطلق الرجل امرأته في طهر لم يجامعها فيه ويتركها حتى تنقضي عدّتها. (تع، 7، 23)

-الإحصار في اللغة: المنع والحبس، وفي الشرع المنع عن المضي في أفعال الحجّ سواء كان بالعدو أو بالحبس أو بالمرض.

الإحصار: هو عجز المحرم عن الطواف والوقوف. (تع، 7، 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت