فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 1207

-العرفية الخاصة: هي العرفية العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات وهي إن كانت موجبة كما مرّ من قولنا كل كاتب متحرّك الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من موجبة عرفية عامة وهي الجزء الأول، وسالبة مطلقة عامة وهي مفهوم اللادوام، وإن كانت سالبة كما تقدّم من قولنا لا شي ء من الكاتب ساكن الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من سالبة عرفية عامة وموجبة مطلقة عامة. (تع، 130، 12)

-العرفية العامة: هي التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه ما دام ذات الموضوع متّصفا بالعنوان، مثاله إيجابا كل كاتب متحرّك الأصابع ما دام كاتبا، ومثاله سلبا لا شي ء من الكاتب ساكن الأصابع ما دام كاتبا. (تع، 130، 8)

-العرفية العامة تنعكس إلى العرفية العامة هي أخصّ من الممكنة العامة التي هي نقيض الضرورية، وأخصّ من المطلقة العامة التي هي نقيض الدائمة، وأخصّ من الحينية المطلقة والحينية الممكنة اللتين هما نقيضا العامتين. وأخصّ من نقيض الخاصتين لأنهما نقيضا الجزءين الأولين منهما، فيكونان أخصّ من أحد المفهومات الثلاثة الذي هو نقيض الخاصتين أعني المنفصلة ذات الأجزاء الثلاثة. فتكون العرفية العامة أخصّ من نقيض الخاصتين.

(شمس، 123، 16)

-العروض: آخر جزء من الشطر الأول من البيت. (تع، 129، 22)

-العزل: صرف الماء عن المرأة حذرا عن الحمل. (تع، 131، 1)

-العزلة: هي الخروج عن مخالطة الخلق بالانزواء والانقطاع. (تع، 131، 2)

-الإذعان: عزم القلب، والعزم جزم الإرادة بعد تردّد. (تع، 10، 18)

-العزيمة في اللغة: عبارة عن الإرادة المؤكّدة قال اللّه تعالى: وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (طه: 115) ، أي لم يكن له قصد مؤكّد في الفعل بما أمر به، وفي الشريعة:

اسم لما هو أصل المشروعات غير متعلّق بالعوارض. (تع، 130، 21)

-العصب: إسكان الحرف الخامس المتحرّك كإسكان لام مفاعلتن ليبقى مفاعلتن فينقل إلى مفاعيلن ويسمّى معصوبا. (تع، 131، 8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت