يكون بالمعدوم وهو ليس بشي ء، والجواب عنه أنه شي ء في الذهن. (تع، 71، 10)
-الجهل البسيط: هو عدم العلم عمّا من شأنه أن يكون عالما. (تع، 71، 12)
-الجهل البسيط يقابل العلم تقابل العدم والملكة والأعدام إنما تتمايز بملكاتها ولا تنقسم إلّا بانقسامها، فكما أن المعلوم ينقسم إلى تصوّري وتصديقي كذلك المجهول ينقسم إلى مجهول تصوّري أي مجهول إذا أدرك كان إدراكه تصوّرا أو إلى مجهول تصديقي أي مجهول إذا أدرك كان إدراكه تصديقا. (نور، 21، 11)
-الجهل البسيط يمتنع اجتماعه مع العلم لذاتيهما فيكون ضدّا له، وإن لم تكن صفة إثبات وليس أي الجهل البسيط ضدّا للجهل المركّب ولا للشكّ ولا للظنّ ولا للنظر، بل يجامع كلّا منها لكنه يضادّ النوم والغفلة والموت لأنه عدم العلم عمّا من شأنه أن يقوم به العلم، وذلك غير متصوّر في حالة النوم وأخواته، وأما العلم فإنه يضادّ جميع هذه الأمور المذكورة. (مو 6، 27، 3)
جهل مركّب
-الجهل المركّب: هو عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق للواقع. (تع، 71، 13)
-الجهل المركّب عبارة عن اعتقاد جازم ثابت غير مطابق سواء كان مستندا إلى شبهة أو تقليد، فليس الثبات معتبرا في الجهل المركّب كما هو المشهور في الكتب، وإنما سمّي مركّبا لأنه يعتقد الشي ء على خلاف ما هو عليه، فهذا جهل بذلك الشي ء، ويعتقد أنه يعتقده على ما هو عليه فهذا جهل آخر قد تركّبا معا.
(مو 6، 24، 10)
-الجهل المركّب ليس ضدّا للعلم بل هو مماثل له، فامتناع الاجتماع بينهما إنما هو للمماثلة لا للمضادّة. (مو 6، 24، 15)
-الجهمية: هم أصحاب جهم بن صفوان قالوا لا قدرة للعبد أصلا لا مؤثّرة، ولا كاسبة بل هو بمنزلة الجمادات، والجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلهما حتى لا يبقى موجود سوى اللّه تعالى. (تع، 71، 14)
-الجود: صفة هي مبدأ إفادة ما ينبغي لا لعوض، فلو وهب واحد كتابه من غير أهله أو من أهله لغرض دنيوي أو أخروي لا يكون جودا. (تع، 71، 6)
-جودة الفهم: صحة الانتقال من الملزومات إلى اللوازم. (تع، 71، 8)
-الجوهر: ماهية إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع، وهو منحصر في خمسة: هيولى وصورة وجسم ونفس