لم يوجد في العلوم ومتعارف اللغة نسبة بوجه آخر معتبرة بين أطراف القضايا.
(شمس، 100، 20)
-الحملية إنما تتركّب من المفردات أو ما هو في حكمها، وأن الشرطية تتركّب من قضيّتين فأدنى ما يتصوّر من تركيب الشرطية تركّبها من حمليّتين، وإذا تركّبت من غير الحمليات فلا بدّ أن تنحلّ بالأجزاء إلى الحمليات المنحلّة إلى المفردات، إذ لو لم تنحلّ أجزاء الشرطية إلى الحمليات لزم تركيبها من أجزاء غير متناهية. فالحملية إما جزء الشرطية أو جزء جزئها وهكذا إلى أن ينتهي. (شمس، 118، 18)
-الحمية: المحافظة على المحرّم والدين من التهمة. (تع، 83، 18)
-الحوالة: هي مشتقّة من التحوّل بمعنى الانتقال، وفي الشرع نقل الدين وتحويله من ذمّة المحيل إلى ذمّة المحال عليه.
(تع، 83، 21)
-قيل للعام حول لأنه يدور، ومنه حال الشي ء واستحال: أي تغيّر، وحال الإنسان وهي عوارضه التي تتحوّل عليه، والحوالة وهو أسهم من أحال عليه بدينه. (كش، 198، 21)
-الحياء: انقباض النفس من شي ء وتركه حذرا عن اللوم فيه، وهو نوعان: نفساني:
وهو الذي خلقه اللّه تعالى في النفوس كلها كالحياء من كشف العورة والجماع بين الناس؛ وإيمان: وهو أن يمنع المؤمن من فعل المعاصي خوفا من اللّه تعالى. (تع، 84، 12)
-الحياة: هي صفة توجب للموصوف بها أن يعلم ويقدر. (تع، 84، 9)
-الحياة الدنيا: هي ما يشغل العبد عن الآخرة. (تع، 84، 10)
-الحيّز عندهم (الحكماء) ما به تتمايز الأجسام في الإشارة الحسّية، وهو أعمّ من المكان لتناوله الوضع الذي يمتاز به المحدّد عن غيره في الإشارة، فهو متحيّز وليس في مكان ولا بعد في أن تكون الحالة التي تميّزه في الإشارة الحسّية عن غيره طبيعية له. وإن لم يكن شي ء من أوضاعه ونسبته بالقياس إلى ما تحته أمرا طبيعيّا، وأيضا لهم أن يخصّوا قولهم كل جسم فهو متحيّز بالأجسام التي لها مكان فيخرج عنه ما لا مكان له. (مو 5، 131، 7)
-الحيّز ... ما به تمايز الأجسام في الإشارة الحسّية وهو أعمّ من المكان ليتناول