-المعمّى: هو تضمين اسم الحبيب أو شي ء آخر في بيت شعر إما بتصحيف أو قلب أو حساب أو غير ذلك كقول الوطواط في البرق:
خذ القرب ثم اقلب جميع حروفه ... فذاك اسم من أقصى منى القلب قربه
(تع، 197، 12)
-المعنوي: هو الذي لا يكون للسان فيه حظ وإنما هو معنى يعرف بالقلب. (تع، 196، 18)
-المعنى: ما يقصد بشي ء. (تع، 196، 17) - المعنى: إما مفعل كما هو الظاهر من عنى يعني إذا قصد أي المقصد، وإما مخفّف من معنى بالتشديد اسم مفعول منه أي المقصود وأيا ما كان فهو لا يطلق على التصوّر الذهنية من حيث هي هي، بل من حيث أنها تقصد من اللفظ، وذلك إنما يكون بالوضع لأن الدلالة اللفظية العقلية أو الطبيعية ليست بمعتبرة ... فلذلك قال من حيث وضع بإزائها الألفاظ. وقد اكتفى في إطلاق المعنى على التصوّر الذهنية بمجرّد صلاحيتها لأن تقصد باللفظ سواء وضع لها لفظ أم لا. والمناسب بهذا المقام هو الأول لأن المعنى باعتباره يتّصف بالإفراد أو التركيب بالفعل وعلى الثاني بصلاحية الأفراد والتركيب بالقوة.
(شمس، 53، 20)
-المعنى ليس ظرفا للاستعمال تحقيقا بل تقديرا فإنه لما تعلّق بالمعنى تعلّقا مخصوصا صار كأنه ظرف للاستعمال ومحيط به. (مخ، 139، 11)
-إن لفظ المعنى يطلق تارة على مدلول اللفظ وأخرى على الأمر القائم بالغير، فالشيخ الأشعري لما قال الكلام هو المعنى النفسي فهم الأصحاب منه أن مراده مدلول اللفظ وحده وهو القديم عنده، وأما العبارات فإنما تسمّى كلاما مجازا لدلالتها على ما هو كلام حقيقي حتى صرّحوا بأن الألفاظ حادثة على مذهبه أيضا لكنها ليست كلامه حقيقة.
(مو 8، 103، 5)
معنى تضمّني
-المعنى التضمّني وإن لم يوضع له اللفظ، لكنه يلزم من فهم المعنى الموضوع له فهمه قطعا. (شمس، 38، 16)
-المعنى المفرد ما يكون لفظه مفردا ومن المعنى المركّب ما يكون لفظه مركّبا.
فالأفراد والتركيب صفتان للألفاظ أصالة، ويوصف المعاني بهما تبعا. فيقال المعنى المفرد ما يستفاد من اللفظ المفرد.
والمعنى المركّب ما يستفاد من اللفظ المركّب. وبعبارة أخرى المعنى المركّب ما يستفاد جزؤه من جزء لفظه، والمعنى المفرد ما لا يستفاد جزؤه من جزء لفظه، سواء كان هناك للمعنى واللفظ جزء أو لا