-إن القسمة اثنتان: انفكاكية وهي قسمة خارجية منقسمة إلى قسميها، وغير انفكاكية وهي قسمة ذهنية وتسمّى وهمية وفرضية. (مو 7، 33، 13)
-القسمة الأولية: هي أن يكون الاختلاف بين الأقسام بالذات كانقسام الحيوان إلى الفرس والحمار. (تع، 153، 10)
-القسمة الثانية: هي أن يكون الاختلاف بالعوارض كالرومي والهندي. (تع، 153، 12)
-القسمة الحقيقية لانطوائها على المشترك وما به تمايز أقسامه تشتمل على تعريفاتها وأن المثال مآله إلى تعريف رسمي وأن المعتبر في اللازم اختصاصه وشموله لا العلم بذلك. نعم لا بدّ من كونه بحيث ينتقل الذهن منه إلى الملزوم وإلّا لم يكن معرّفا له ولا طريقا إلى معرفته إلّا أن الانتقال إذا لم يكن على وجه الاكتساب كان موصلا إلى معرفته، ولم يكن معرّفا له كما في الانتقال عن تصوّرات الماهيات إلى لوازمها البيّنة لكنه خلاف ظاهر الحال في القسمة والمثال. (مخ، 48، 10)
-قسمة الدين قبل قبض الدين: ما إذا استوفى أحد الشريكين نصيبه شركه الآخر فيه لئلّا يلزم قسمة الدين قبل القبض.
(تع، 152، 22)
-القابل للقسمة الانفكاكية هو المادة الباقية بعينها مع الانفكاك والانفصال دون المقدار الذي هو الكم المتّصل، ثم نقول (الجرجاني) إن القسمة الفكّية إذا أريد بها زوال الاتّصال الحقيقي فهي كما لا تعرض للكمّ المتّصل لا تعرض للكمّ المنفصل أيضا لأن معروض الوحدات من حيث أنه معروض لها لا يكون متّصلا واحدا في نفسه بل منفصلا بعضه عن بعض، فلا يتصوّر هناك زوال اتّصال حقيقي، وإذا أريد بها زوال الاتّصال بحسب المجاورة كانت عارضة لمعروض الوحدات بالذات لا للوحدات في أنفسها، وإذا أريد بها عدم الاتّصال مطلقا أعني الانفصال الذاتي فهي عارضة للوحدات بالذات فإنها في ذواتها منفصلة بعضها عن بعض وعارضة لمعروضات الوحدات بواسطتها الخاصة.
(مو 5، 57، 7)
-قسيم الشي ء: هو ما يكون مقابلا للشي ء ومندرجا معه تحت شي ء آخر كالاسم، فإنه مقابل للفعل ومندرجان تحت شي ء آخر وهي الكلمة التي هي أعمّ منهما.
(تع، 153، 5)
-قسم الشي ء هو ما كان مندرجا تحته وأخصّ منه، وقسيم الشي ء هو ما كان