-النسخ في اللغة: الإزالة والنقل، وفي الشرع هو أن يرد دليل شرعي متراخيا عن دليل شرعي مقتضيا خلاف حكمه، فهو تبديل بالنظر إلى علمنا وبيان لمدّة الحكم بالنظر إلى علم اللّه تعالى. النسخ في اللغة: عبارة عن التبديل والرفع والإزالة يقال نسخت الشمس الظلّ أزالته، وفي الشريعة هو بيان انتهاء الحكم الشرعي في حق صاحب الشرع وكان انتهاؤه عند اللّه تعالى معلوما، إلّا أن في علمنا كان استمراره ودوامه وبالناسخ علمنا انتهاءه، وكان في حقّنا تبديلا وتغييرا. (تع، 215، 7)
-النسيان: هو الغفلة عن معلوم في غير حالة السنة فلا ينافي الوجوب أي نفس الوجوب ولا وجوب الأداء. (تع، 215، 17)
-النص: ما ازداد وضوحا على الظاهر لمعنى في المتكلّم وهو سوق الكلام لأجل ذلك المعنى، فإذا قيل أحسنوا إلى فلان الذي يفرح بفرحي ويغتمّ بغمّي كان نصّا في بيان محبته. النص: ما لا يحتمل إلّا معنى واحدا، وقيل ما لا يحتمل التأويل.
(تع، 215، 19)
-النصح: إخلاص العمل عن شوائب الفساد. (تع، 215، 23)
-النصيحة: هي الدعاء إلى ما فيه الصلاح والنهي عمّا فيه الفساد. (تع، 216، 1)
-النصيرية: قالوا إن اللّه حلّ في علي رضي اللّه عنه. (تع، 216، 2)
-النطق يطلق على النطق الظاهري وهو التكلّم، وعلى النطق الباطني وهو إدراك المعقولات، وهذا الفن يقوي الأول ويسلك بالثاني مسلك السداد، فبهذا الفن يتقوّى ويظهر كلا معنيي النطق للنفس الإنسانية المسمّاة بالناطقة فاشتقّ له اسم من النطق. (شمس، 23، 22)
نظّامية
-النظّامية: هم أصحاب إبراهيم النظّام، وهو من شياطين القدرية طالع كتب الفلاسفة وخلط كلامهم بكلام المعتزلة، قالوا لا يقدر اللّه أن يفعل بعباده في الدنيا ما لا صلاح لهم فيه، ولا يقدر أن يزيد في الآخرة أو ينقص من ثواب وعقاب لأهل الجنّة والنار. (تع، 216، 19)
-النظر تحصيل أمر أو ترتيب أمور معلومة.
(شمس، 32، 12)
-لعلّ المراد بالمعاني ... هو المعقولات المقابلة للمحسوسات الشاملة للموهومات لأن الفكر الذي بهذا المعنى هو الذي عدّ