الموجودة في الخارج أمر ممتدّ في الخيال منطبق على المسافة منقسم مثلها إلى أجزاء لا تقف على حدّ لا يقبل الانقسام.
(مو 7، 15، 14)
-الحركة عندنا عبارة عن كون الجوهر في آنين في مكانين فجاز كونها مطلوبة لذاتها.
(مو 7، 246، 11)
-الحركة تنقسم إلى أجزاء يتقدّم بعضها على بعض باعتبار تقدّم أجزاء المسافة بعضها على بعض، لكن عروض التقدّم بهذا الاعتبار لا يقتضي امتناع اجتماعهما معا كما في أجزاء المسافة، فلها أعني لأجزاء الحركة تقدّم وتأخّر باعتبار آخر يقتضي امتناع الاجتماع أعني كونها منقضية متجدّدة فاتّصال ذلك التقضي والتجدّد أعني عدم الاستقرار هو ماهية الزمان.
(نظر، 176، 3)
-أنواع الكون أربعة وهي: الحركة والسكون والاجتماع والافتراق، أما الحركة فكون الجوهر في حيّز بعد حصوله في حيّز آخر، وأما السكون فكونه في حيّز واحد أكثر من زمان واحد، وأما الاجتماع فحصول المتحيّزين في حيّزين لا يمكن أن يتوسّطهما ثالث، وأما الافتراق فهو حصولهما في حيّزين يمكن أن يتوسّطهما ثالث. (نظر، 222، 11)
-في الحركة تعريفين أحدهما التعريف الذي ذكره أرسطو، والثاني التعريف الذي ذكره المتكلّمون. أما تعريف أرسطو فهو أن الحركة كمال أول لما هو بالقوة من حيث هو بالقوة، وأما تعريف المتكلّمين فهو أن الحركة هو حصول الجسم في مكان بعد حصوله في مكان آخر. (نظر، 222، 27)
-الحركة ليست كمّا بالذات فإنها من مقولات النسبية لا من مقولات الكم بل هي كم بالعرض، ويفرض لها بسبب الكمية ثلاثة أنواع من الانقسام. (نظر، 230، 32)
-الحركة الإرادية: ما لا يكون مبدؤها بسبب أمر خارج مقارنا بشعور وإرادة كالحركة الصادرة من الحيوان بإرادته.
(تع، 75، 16)
-إن المتكلّمين إذا أطلقوا الحركة أرادوا بها الحركة الأينية المسمّاة بالنقلة، وهي المتبادرة في استعمالات أهل اللغة أيضا، وقد تطلق عندهم على الوضعية دون الكمية والكيفية، ثم إن في الحركة شبهة عامة وهي أن يقال المتحرّك في الأين إن كان له من مبدأ المسافة إلى منتهاها أين واحد فليس متحرّكا في الأين بل هو ساكن مستقرّ على أين واحد، وإن كان له أيون متعدّدة فإما أن يستقرّ على واحد من تلك الأيون في أكثر من آن واحد فقط انقطعت حركته، وإما أن لا يستقرّ فلا يكون في كل أين إلّا آن واحد. ولا شكّ أن تلك الأيون الآنية متعاقبة متتالية، إذ لو كانت متفاصلة بزمان ولم يوجد في ذلك الزمان شي ء من تلك الأيون لزم انقطاع تلك