فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 1207

-المركّب التام: ما يصحّ السكوت عليه أي لا يحتاج في الإفادة إلى لفظ آخر ينتظره السامع مثل احتياج المحكوم عليه إلى المحكوم به وبالعكس سواء أفاد إفادة جديدة كقولنا: السماء فوقنا. (تع، 186، 9)

مركّب عددي

-إن المركّب العددي هو عين مجموع وحداته وهذا المجموع المخصوص منشأ الخواص واللوازم العددية، وإنه لا حاجة في ذلك إلى اعتبار هيئة عارضة للوحدات بعد اجتماعها. (مو 4، 38، 5)

مركّب غير تام

-المركّب غير التام: ما لا يصحّ السكوت عليه. والمركّب غير التام إما تقييدي إن كان الثاني قيدا للأول كالحيوان الناطق، وإما غير تقييدي كالمركّب من اسم وأداة نحو في الدار أو كلمة وأداة نحو قد قام من قد قام زيد. اعلم أن المركّب التام المحتمل للصدق والكذب يسمّى من حيث اشتماله على الحكم قضية، ومن حيث احتماله الصدق والكذب جزءا، ومن حيث إفادة الحكم إخبارا، ومن حيث إنه جزء من الدليل مقدّمة، ومن حيث يطلب من الدليل مطلوبا، ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة، ومن حيث يقع في العلم ويسأل عنه مسئلة، فالذات واحدة، فاختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات.

(تع، 186، 12)

-المروءة: هي قوة للنفس مبدأ لصدور الأفعال الجميلة عنها المستتبعة للمدح شرعا وعقلا وفرعا. (تع، 186، 2)

-المريد: هو المجرّد عن الإرادة. قال الشيخ محيي الدين العربي (المقصود ابن العربي) قدّس سرّه في الفتح المكّي:

المريد من انقطع إلى اللّه عن نظر واستبصار وتجرّد عن إرادته إذا علم أنه ما يقع في الوجود إلّا ما يريده اللّه تعالى لا ما يريده غيره فيمحو إرادته في إرادته فلا يريد إلّا ما يريده الحق. (تع، 184، 5)

-المزابنة: هي بيع الرطب على النخيل بتمر مجذوذ مثل كيله تقديرا. (تع، 187، 9)

-المزاج: كيفيّة متشابهة تحصل عن تفاعل عناصر منافرة لأجزاء مماسه بحيث تكسر سورة كل منها سورة كيفيّة الآخر. (تع، 187، 7)

-المزاجية وتسمّى المعادن وتنقسم إلى قسمين: منطرقة أي قابلة لضرب المطرقة بحيث لا تنكسر ولا تتفرّق بل تلين وتندفع إلى عمقها فتنبسط، وغير منطرقة أي لا تقبل ذلك. (مو 7، 171، 20)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت