الأحوال والعوائد ومقصّرون عما فوق ذلك من حاجيّ أو كماليّ؛ يتّخذون البيوت من الشعر والوبر أو الشجر أو من الطين والحجارة غير منجّدة، إنّما هو قصد الاستظلال والكنّ لا ما وراءه؛ وقد يأوون إلى الغيران والكهوف. وأما أقواتهم فيتناولون بها يسيرا بعلاج أو بغير علاج البتّة إلّا ما مسّته النار. فمن كان معاشه منهم في الزراعة والقيام بالفلح كان المقام به أولى من الظعن؛ وهؤلاء سكان المدن والقرى والجبال، وهم عامة البربر والأعاجم. ومن كان معاشه في السائمة مثل الغنم والبقر فهم ظعن في الأغلب لارتياد المسارح والمياه لحيواناتهم؛ فالتقلّب في الأرض أصلح بهم؛ ويسمّون شاويّة، ومعناه القائمون على الشّاء والبقر؛ ولا يبعدون في القفر لفقدان المسارح الطيّبة؛ وهؤلاء مثل البربر والترك وإخوانهم من التركمان والصقالبة. (مقد 2، 472، 2)
-البسيط لا يعرّف، والمركّب يعرّف، فإن تركّب عنهما غيرهما عرّف بهما، وإلّا فلا؛ والمراد التعريف الحدّي. (ل، 34، 15)
-البطرك، وهو رئيس الملّة عندهم (الملة النصرانية) وخليفة المسيح فيهم يبعث نوابه وخلفاءه إلى ما بعد عنه من أمم النصرانية، ويسمّونه الأسقف أي نائب البطرك.
ويسمّون الإمام الذي يقيم الصلوات ويفتيهم في الدين بالقسيس. ويسمّون المنقطع الذي حبس نفسه في الخلوة للعبادة بالراهب. (مقد 2، 658، 4)
-البقاء صفة ترجّح الوجود وهو واجب، وأيضا فبقاؤها، إمّا بنفسها فهي أقوى، أو بالذات، ويدوّر، أو بآخر ويتسلسل ويدوّر. (ل، 102، 8)
-البناء ... هو أصل العمران. (مقد 2، 514، 5)
-البوق: وهو بوق من نحاس أجوف في مقدار الذراع يتّسع إلى أن يكون انفراج مخرجه في مقدار دون الكفّ في شكل بري القلم، وينفخ فيه بقصبة صغيرة تؤدّي الريح من الفم إليه، فيخرج الصوت ثخينا دويّا، وفيه أبخاش أيضا معدودة، وتقطع نغمة منها كذلك بالأصابع على التناسب، فيكون ملذوذا. (مقد 2، 977، 4)
-إنّ الشرف والحسب إنّما هو بالخلال؛ ومعنى البيت أن يعدّ الرجل في آبائه أشرافا مذكورين، تكون له بولادتهم إيّاه والانتساب إليهم تجلّة في أهل جلدته، لما وقر في نفوسهم من تجلّة سلفة وشرفهم