فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 1207

-التشكيك بالتقدّم والتأخّر: هو أن يكون حصول معناه في بعضها متقدّما على حصوله في البعض، كالوجود أيضا فإن حصوله في الواجب قبل حصوله في الممكن. (تع، 51، 13)

-التشكيك بالشدّة والضعف: هو أن يكون حصول معناه في بعضها أشدّ من البعض كالوجود أيضا فإنه في الواجب أشدّ من الممكن. (تع، 51، 16)

تصاعد في ترتّب الأجناس

-التصاعد في ترتّب الأجناس ظاهر فإنها إذا ترتّبت كان هناك جنس لنوع وجنس لذلك الجنس وهكذا ولا شكّ أن الجنس فوق النوع وجنس الجنس فوقه فهي بترتّبها تتصاعد في درجات العموم. وأما التنازل فمن حيث أنها لما ترتّبت تحقّق سلسلة أحد طرفيها العالي والآخر السافل الذي لا يندرج تحته إلّا الأنواع فإن لوحظ الأخير ثم ما يليه إلى الأعلى كان تصاعدا وإن عكس كان تنازلا لكن في التصاعد انتقال عن شي ء إلى جنسه وجنس جنسه، وفي التنازل انتقال من شي ء إلى نوعه ونوع نوعه، وهذه الأنواع وإن كانت أجناسا بعضها لبعض إلّا الداخل تحت السافل فيصدق أن التنازل في الأجناس إلّا أن جنسيّتها من حيث تصاعدها كما أن نوعية بعضها لبعض من حيث تنازلها. ثم إن الأجناس قد تترتّب فلا بدّ أن تنتهي متصاعدة إلى الأعلى لئلّا يلزم تركّب الماهية من أجزاء لا تتناهى ومتنازلة إلى الأسفل وإلّا لم تتحقّق الأنواع والأشخاص فلا تتحقّق الأجناس. وقد يكون هناك ما يتوسّط بينهما. وأما المفرد فليس من المراتب الواقعة في الترتّب ومن عدّه منها لاحظ حصوله بمقايسة الأجناس إلى الترتّب وجودا وعدما. (مخ، 78، 7)

-التصحيح هو في اللغة: إزالة السقم من المريض، وفي الاصطلاح إزالة الكسور الواقعة بين السهام والرءوس. (تع، 52، 2)

-التصحيح أي تصحيح مسائل الفرائض، وهو أن تؤخذ السهام من أقلّ عدد يمكن على وجه لا يقع الكسر على واحد من الورثة. (سر، 210، 2)

-التصحيف: أن يقرأ الشي ء على خلاف ما أراد كاتبه أو على ما اصطلحوا عليه.

(تع، 52، 4)

-الاستفهام: استعلام ما في ضمير المخاطب، وقيل: هو طلب حصول صورة الشي ء في الذهن، فإن كانت تلك الصورة وقوع نسبة بين الشيئين أو لا وقوعها فحصولها هو التصديق وإلّا فهو التصوّر.

(تع، 13، 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت