-الشكل: هو الهيئة الحاصلة للجسم بسبب إحاطة حدّ واحد بالمقدار كما في الكرة، أو حدود كما في المضلّعات من المربّع والمسدّس، والشكل في العروض: هو حذف الحرف الثاني والسابع من فاعلاتن ليبقى فعلات، ويسمّى أشكل. (تع، 113، 11)
-الشكل الثالث (في القياس) لا ينتج إلّا جزئية لأن القياس الحاصل بعد ردّه إلى الأول لا ينتج إلّا جزئية لأن صغراه أبدا عكس موجبة أو ما في حكمها. فإن كانت هي عين نتيجة الثالث فذاك وإن عكست فعكسها جزئي أيضا، وقد أشار (القاضي عضد الدين) إلى طريقي الإسقاط والتحصيل معا. (مخ، 104، 24)
-الشكور: من يرى عجزه عن الشكر، وقيل هو الباذل وسعه في أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه اعتقادا واعترافا، وقيل الشاكر من يشكر على الرخاء، والشكور من يشكر على البلاء، والشاكر من يشكر على العطاء، والشكور من يشكر على المنع. (تع، 113، 19)
-الشمّ: هو قوة مودعة في الزائدتين الثابتتين في مقدّم الدماغ الشبيهتين بحلمتي الثدي يدرك بها الروائح بطريق وصول الهواء المتكيّف بكيفيّة ذي الرائحة إلى الخيشوم.
(تع، 114، 1)
-الشمس: هو كوكب مضي ء نهاري. (تع، 114، 4)
-الشمول على التقابل أن يكون هو مع ما يقابله شاملين له ويختصّان به كالاستقامة والانحناء المفسّر بما يتناول الاستدارة وغيرها بالقياس إلى الخط، فليس الضحك وعدمه من هذا القبيل بالنسبة إلى الحيوان إذ ليسا مختصّين به، فإن قيل الانحناء المذكور يوجد في السطوح أيضا فلا اختصاص له بالخطوط قلنا ذلك معنى آخر عند التحقيق وإن تشاركا في الإطلاق وبعض الوجوه. (نور، 65، 16)
-الشهادة: هي في الشريعة إخبار عن عيان بلفظ الشهادة في مجلس القاضي بحق للغير على آخر، فالإخبارات ثلاثة: إما بحق للغير على آخر وهو الشهادة، أو بحق للمخبر على آخر وهو الدعوى، أو بالعكس وهو الإقرار. (تع، 114، 8)
-الشهادة الخبر القاطع تقول منه: شهد الرجل على كذا وشهد له بكذا: أي أدّى ما عنده من الشهادة فهو شاهد، ويقال شهده شهودا: أي حضره فهو شاهد، والشهيد الشاهد. (كش، 243، 25)