ذاتي أو عرضي فيجب أن يكون كاسب كل منهما معرّفا، فالمساواة شرط للمعرّف التام دون غيره حدّا كان أو رسما. (مو 2، 4، 15)
-المساواة واللامساواة مما يدرك بالحسّ والكمّ لا يناله الحسّ مفردا بل إنما يناله مع المتكمّم تناولا واحدا، ثم إن العقل يجتهد في تمييز أحد المفهومين عن الآخر، فلهذا يمكن تعريف ذلك المعقول بهذا المحسوس يعني وهذا المحسوس مستغن عن التعريف وإمكان أخذه في تعريفه لا يقتضي توقّف معرفته عليه.
(مو 5، 60، 11)
-المسبوق: هو الذي أدرك الإمام بعد ركعة أو أكثر وهو يقرأ فيما يقضي مثل قراءة إمامه الفاتحة والسورة لأن ما يقضي أول صلاته في حق الأركان. (تع، 188، 22)
-المستحاضة: هي التي ترى الدم من قبلها في زمان لا يعتبر من الحيض والنفاس مستغرقا وقت صلاة في الابتداء ولا يخلو وقت صلاة عنه في البقاء. (تع، 188، 18)
-المستحبّ: اسم لما شرّع زيادة على الفرض والواجبات، وقيل المستحبّ ما رغب فيه الشارع ولم يوجبه. (تع، 189، 5)
-المستريح من العباد: من أطلعه اللّه على سرّ القدر لأنه يرى أن كل مقدور يجب وقوعه في وقته المعلوم، وكل ما ليس بمقدور يمتنع وقوعه فاستراح من الطلب والانتظار لما لم يقع. (تع، 187، 14)
-المستقبل: هو ما يترقّب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه يسمّى به لأن الزمان يستقبله. (تع، 189، 3)
-المستقبل هو الذي يتوقّع صيرورته حاضرا، وللمستقبل هو الزمان المعدوم في الحال ليس إلّا. (نظر، 246، 1)
-المستقبل هو الذي يكون بعضه بالقياس إلى آن بعد الحال ماضيا وبعضه مستقبلا ويكون في الحال كله مستقبلا. (نظر، 246، 4)
-المستقبل هو الذي كان بعضه بالقياس إلى آن بعد الحال ماضيا وبعضه مستقبلا لأنه لا شكّ أن بين هذا الآن وبين الحال الذي هو الآن زمانا لامتناع تعاقب الآنين، وهذا الزمان ماض بالقياس إلى هذا الآن الذي بعد الحال، والزمان الذي بعد هذا الآن مستقبل بالقياس إليه أيضا. (نظر، 246، 8)
-المستور: هو الذي لم تظهر عدالته ولا