فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 1207

ماهية مركّبة

-أينما وجدت الماهية المركبة كانت متصفة بالاحتياج إلى الغير بخلاف البسيطة إذ ليس لها هذا الاحتياج اللازم للماهية.

(مو 3، 49، 5)

-الاحتياج العارض للماهية المركبة في حد ذاتها مع قطع النظر عن وجودها لا يتصوّر عروضه للماهية البسيطة. (مو 3، 49، 8)

-الماهية المركّبة من أجزاء خارجية أي غير محمولة عليها لا يجوز أن يكون مركّبة من أجزاء محمولة، وذلك لأنه إذا حصلت الأجزاء الخارجية بأسرها في العقل فلا شكّ أنه يحصل فيه تلك الماهية المركّبة بكنهها ويكون القول الدالّ على مجموع تلك الأجزاء حدّا تامّا لها إذ لا معنى للتحديد التام إلّا تصوير. (نظر، 105، 17)

-تقسيم الأجزاء الماهية المركّبة من وجهين:

الأول أنها إن صدق بعضها على بعض فمتداخلة سواء كانت متساوية أو غير متساوية، وإلّا فمتباينة، والمشهور أن المتداخلة يكون بعضها أعمّ من بعض فلا يتناول المتساوية فيحتاج إلى جعلها قسما ثالثا، والأظهر في العبادة أن نقسم الأجزاء إلى متصادقة ومتباينة ثم نقسم المتصادقة إلى متداخلة ومتساوية. (نظر، 106، 17)

-الماهية النوعية: هي التي تكون في أفرادها على السوية، فإنّ الماهية النوعية تقتضي في فرد ما تقتضيه في فرد آخر كالإنسان فإنه يقتضي في زيد ما يقتضي في عمرو بخلاف الماهية الجنسية. (تع، 171، 19)

-كل مفهوم مغاير للقدم فإنه لا يكون قديما إلّا بانضمام أمر آخر إليه أعني مفهوم القدم، وأما مفهوم القدم على تقدير وجوده فهو قديم بنفسه لا بأمر زائد عليه ينضمّ إليه، فكذلك الماهية موجودة بوجود زائد عليه، وأما الوجود فهو موجود بنفسه لا بأمر زائد عليه ألا ترى أن كل ما يغاير الضوء إنما يكون مضيئا بواسطة قيام الضوء به، وأما الضوء فهو مضي ء بذاته لا بقيام ضوء آخر به. (مو 2، 135، 3)

-المباح: ما استوى طرفاه. (تع، 172، 20)

-المبادي: هي التي يتوقّف عليها مسائل العلم كتحرير المباحث وتقرير المذاهب، فللبحث أجزاء ثلاثة مرتّبة بعضها على بعض، وهي المبادي والأواسط، والمقاطع، وهي المقدّمات التي تنتهي الأدلّة والحجج إليها من الضروريات والمسلّمات، ومثل الدور والتسلسل.

المبادي: هي التي لا تحتاج إلى البرهان بخلاف المسائل فإنها تتثبّت بالبرهان القاطع. (تع، 173، 3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت