فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 1207

-المقبولات: هي قضايا تؤخذ ممن يعتقد فيه إما لأمر سماوي من المعجزات والكرامات كالأنبياء والأولياء، وإما لاختصاصه بمزيد عقل ودين كأهل العلم والزهد، وهي نافعة جدّا في تعظيم أمر اللّه والشفقة على خلق اللّه. (تع، 201، 14)

-المقتدي: هو الذي أدرك الإمام مع تكبيرة الافتتاح. (تع، 203، 4)

-المقتضى: ما لا صحّة له إلّا بإدراج شي ء آخر ضرورة صحّة كلامه، كقوله تعالى:

وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ (يوسف: 82) ، أي أهل القرية. (تع، 202، 20)

-مقتضى النص: هو الذي لا يدلّ اللفظ عليه ولا يكون ملفوظا ولكن يكون من ضرورة اللفظ أعمّ من أن يكون شرعيّا أو عقليّا، وقيل هو عبارة عن جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق، مثاله:

فتحرير رقبة، وهو مقتض شرعا لكونها مملوكة إذ لا عتق فيما لا يملكه ابن آدم فيزاد عليه ليكون تقدير الكلام فتحرير رقبة مملوكة. (تع، 202، 11)

-المقدار: هو الاتّصال العرضي، وهو غير الصورة الجسمية والنوعية، فإن المقدار إما امتداد واحد وهو الخط أو اثنان وهو السطح، أو ثلاثة وهو الجسم التعليمي، فالمقدار لغة هو الكمية، واصطلاحا هو الكمية المتّصلة التي تناول الجسم والخط والسطح والثخن بالاشتراك، فالمقدار والهوية والشكل والجسم التعليمي كلّها أعراض بمعنى واحد في اصطلاح الحكماء. (تع، 202، 5)

-مقدّمات البرهان قطعية ولا يجب من ذلك كونها ضرورية إذ النظريات قد تكون قطعية، نعم يجب انتهاؤها إلى الضروريات دفعا للدور والتسلسل. (مخ، 87، 23)

-مقدّمات كلّية هي مسائل تتعلّق بالأدلّة السمعية من الجهات المذكورة كما يقال الأمر للوجوب والقياس يجب العمل به والإجماع لا ينسخ. (مخ، 22، 13)

-المقدّمات اليقينية المرتّبة ترتيبا يقينيّا كما يفيد الاعتقاد بالمنظور فيه يفيد بكون ذلك الاعتقاد علما وحقّا فلا حاجة إلى نظر آخر فلا تسلسل. (نظر، 64، 9)

-المقدّمة: تطلق تارة على ما يتوقّف عليه الأبحاث الآتية، وتارة تطلق على قضية جعلت جزء القياس، وتارة تطلق على ما يتوقّف عليه صحّة الدليل. (تع، 200، 22)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت