القرينتين، أو أكثر مثل ما يقابله من الأخرى في الوزن، والتوافق على الحرف الآخر، المراد من القرينتين هما المتوافقتان في الوزن والتقفية نحو: فهو يطبع الإسجاع بظواهر لفظه. ويقرع الأسماع بزواجر وعظه، فجميع ما في القرينة الثانية يوافق ما يقابله في الأولى في الوزن والتقفية وأما لفظة فهو فلا يقابلها شي ء من القرينة الثانية. الترصيع: هو أن تكون الألفاظ مستوية الأوزان متّفقة الأعجاز كقوله تعالى: إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ (الغاشية: 25 - 26) ، وكقوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (الانفطار: 13 - 14) . (تع، 48، 15)
-الترفيل: زيادة سبب خفيف مثل متفاعلن زيدت فيه تن بعد ما أبدلت نونه ألفا فصار متفاعلاتن، ويسمّى مرفلا. (تع، 48، 13)
تركّب الشي ء
-معنى تركّب الشي ء مع علّته أن يعتبر ذلك الشي ء من حيث عرضت له الإضافة إلى تلك العلّة، ومعنى تركب الشي ء مع معلوله أن يعتبر من حيث عرضت له الإضافة إلى ذلك المعلول. (مو 3، 36، 4)
-التركة في اللغة: ما يتركه الشخص ويبقيه، وفي الاصطلاح التركة ما ترك الإنسان صافيا خاليا عن حق الغير. (تع، 49، 12)
-التركة فعلة من الترك بمعنى المتروك كالطلبة بمعنى المطلوب. (سر، 230، 3)
-تركة الميت: متروكه، وفي الاصطلاح هو المال الصافي عن أن يتعلّق حق الغير بعينه. (تع، 49، 10)
-التركيب: كالترتيب لكن ليس لبعض أجزائه نسبة إلى بعض تقدّما وتأخّرا. التركيب:
جمع الحروف البسيطة ونظمها لتكون كلمة. (تع، 49، 14)
-التركيب باعتبار المعنى التضمّني والالتزامي لا يتحقّق إلّا إذا تحقّق باعتبار المعنى المطابقي، وأما الإفراد فبالعكس فإنه إذا تحقّق باعتبار المعنى المطابقي تحقّق باعتبار المعنى التضمّني والالتزامي، لكن التركيب هو المفهوم الوجودي واعتباره حسب المعنى المطابقي يغني عن اعتباره بحسب المعنيين الآخرين، فلذلك اعتبر المطابقة وحدها ولم يلتفت إلى ما يقتضيه الإفراد من الاكتفاء بغير المطابقة.
(شمس، 42، 11)
-التسامح: هو أن لا يعلم الغرض من الكلام، ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظ آخر. التسامح: استعمال اللفظ في غير الحقيقة بلا قصد علاقة معنوية، ولا نصب