فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 1207

يصيب الإبل في أعجازها، فإذا سارت الناقة ارتعشت فخذاها ساعة ثم تنبسط، يقال رجز البعير بالكسر رجزا فهو أرجز وناقة رجزاء. (كش، 97، 8)

-الرجعة في الطلاق: هي استدامة القائم في العدّة، وهو ملك النكاح. (تع، 97، 9)

-الرجل: هو ذكر من بني آدم جاوز حدّ الصغر بالبلوغ. (تع، 97، 8)

-الرجوع: حركة واحدة في سمت واحد لكن على مسافة حركة هي مثل الأولى بعينها بخلاف الانعطاف. (تع، 97، 12)

-الرحمة: هي إرادة إيصال الخير. (تع، 97، 14)

-الرخصة في اللغة: اليسر والسهولة، وفي الشريعة اسم لما شرّع متعلّقا بالعوارض أي بما استبيح بعذر مع قيام الدليل المحرم، وقيل: هي ما بنى أعذار العباد.

(تع، 97، 15)

رد

-الردّ في اللغة: الصرف، وفي الاصطلاح صرف ما فضل عن فروض ذوي الفروض ولا مستحقّ له من العصبات إليهم بقدر حقوقهم. (تع، 97، 18)

-الردّ: الردّ ضدّ العول، إذ بالعول ينتقص سهام ذوي الفروض ويزداد أصل المسألة وبالردّ يزداد السهام وينتقص أصل المسألة، وبعبارة أخرى في العول يفضل السهام على المخرج وفي الردّ يفضل المخرج على السهام. (سر، 238، 5)

-الرداء في اصطلاح المشايخ: ظهور صفات الحق على العبد. (تع، 97، 20)

-الرزامية: قالوا: الإمامة بعد علي رضي اللّه عنه لمحمد بن الحنفية، ثم ابنه عبد اللّه، واستحلّوا المحارم. (تع، 98، 3)

-الرزق: اسم لما يسوقه اللّه إلى الحيوان فيأكله فيكون متناولا للحلال والحرام.

وعند المعتزلة عبارة عن مملوك يأكله المالك فعلى هذا لا يكون الحرام رزقا.

(تع، 97، 21)

-الرزق لغة هو إخراج حظ إلى آخر لينتفع به، ثم شاع استعماله عرفا وشرعا على إعطاء اللّه تعالى الحيوان ما ينتفع به ويستعمل بمعنى المرزوق، فتارة يراد به ما أعطاه اللّه تعالى عبده ومكّنه من التصرّف فيه، وبهذا المعنى يمكن أن ينفق بعضه أو كلّه، وأخرى يراد به ما هو لقوامه وبقائه خاصة فلا يتصوّر فيه إنفاق على غيره.

(كش، 132، 13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت